القيادة و حصيلة المجالس المنتخة،أية علاقة؟

0

أيوب الشابي

أصبح تقييم المجالس الجماعية أمر ضروري من حيث الأداء،اعتبارا لاختصاصاتها المنوطة بها، ومن حيت تدبير القيادة ؛ للأغلبية والمعارضة بهذف خلق توازن للعمل خلال المرحلة الإنتدابية.

إن نجاح المجالس الجماعية من حيث السياسات العمومية  الجيدة لا يمكن أن يأتي دون إلتقاء محدادت اخرى تساهم في نجاحها؛ وخاصة القيادة الناجعة في تدبير العلاقة بين الأغلبية والمعارضة بشكل صحيح دون تغليب جهة على أخرى.

dafmedia annc 970*250

إن نجاح المجلس بصفة عامة يتلخص في قوة التدبير العام وخاصة المجالس القروية التى مازالت أغلبها تتلخص في نجاح رئيس وفي مدى قدرته على التدبير والإبتكار ومدى فعاليته في الترافع وإيجاد جميع الحلول ثم مهاراته في المحافظة على أغلبية مشكله للمجلس وخلق أرضية للعمل المشترك مع معارضة بناءة ايضا .

ولا يمكن لنا الحديث على نجاح ونجاعة مجلس جماعي دون الحديث على قدرة القيادة في تدويب الخلافات بين المعارضة و الأغلبية و خلق جو للعمل المشترك وتحقيق الأهداف المرجوة .

سيما أننا اصبحنا نلاحظ في الأونة اخيرة جملة من الصرعات التى اصبحت تشن في المجالس خلال الدورات او من خلال وسائل التوصل الإجتماعي، والتى اصبحت تحصر المجالس في صراعات فارغة، وكل ما تفعله هو أنها تفوت على بلادنا الكثير.

لهذا تعتبر القيادة الجيدة للمجالس في مدى قدرتها عل خلق جو للعمل وسيره وفق اهداف محددة لبنة أساس في التنمية العامة للجماعة .

لهذا اصبح تقييم السياسات العمومية للمجالس الجماعية مرتبط بتقيم القدرات على قيادة المجلس أيضا.
إن نجاح هذا الأخير سيعطي سياسات عمومية جيدة على المستوى الترابي بشكل عادل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.