موقع الكنتور يجدد التزامه بدعم الموروث الثقافي والروحي بإقليم الرحامنة
خبر24 – الرحامنة
جدد المجمع الشريف للفوسفاط، عبر موقع الكنتور، دعمه للموسم الديني والثقافي السنوي «موسم الطلبة»، الذي تحتضنه جماعة بوشان بإقليم الرحامنة، في إطار مواصلة جهوده الرامية إلى صون التراث الثقافي والروحي اللامادي، وتعزيز مساهمته في التنمية المحلية، وذلك برسم نسخة 2026.

ويأتي هذا الدعم في سياق الاهتمام بالموروث الثقافي والروحي الذي تزخر به المنطقة، باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات الهوية المحلية والوطنية، ورافعة لتعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على التقاليد الأصيلة التي توارثتها الأجيال.
وحسب البلاغ الصحفي الصادر بالمناسبة، فإن مساهمة المجمع الشريف للفوسفاط، موقع الكنتور، لا تقتصر على الدعم المالي واللوجستيكي، بل تعكس وعياً بأهمية الرأسمال الثقافي واللامادي في تحقيق التنمية المحلية المستدامة، من خلال المساهمة في إحياء الطقوس الدينية والثقافية وصونها، بشراكة مع عدد من المؤسسات والفاعلين، من بينهم عمالة إقليم الرحامنة ومجلس جهة مراكش آسفي والمجالس العلمية والمحلية.
أنشطة دينية وثقافية تحتفي بتراث الرحامنة
ويتضمن برنامج نسخة 2026 من موسم الطلبة مجموعة من الأنشطة الدينية والفكرية، تشمل ندوات يؤطرها علماء وأساتذة، إلى جانب تنظيم مسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده، بما يعزز البعد الروحي والعلمي لهذه التظاهرة السنوية.
كما يشكل الموسم مناسبة للاحتفاء بالموروث الشعبي للمنطقة، من خلال عروض فنية وفلكلورية، تتقدمها عروض الفروسية التقليدية «التبوريدة»، التي تجسد جانباً من الذاكرة التاريخية والثقافية لإقليم الرحامنة، وتبرز غنى تقاليده المتوارثة.
الثقافة رافعة للتنمية المحلية
ويؤكد تجديد دعم المجمع الشريف للفوسفاط، موقع الكنتور، لهذه التظاهرة، أهمية انخراط الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين في المبادرات الرامية إلى تثمين التراث المحلي، وتعزيز جاذبية المنطقة ثقافياً وسياحياً، فضلاً عن المساهمة في تحريك الدينامية الاقتصادية المرتبطة بمثل هذه المواسم.
ويكتسي موسم الطلبة ببوشان أهمية خاصة باعتباره فضاءً لاستحضار الذاكرة الجماعية للمنطقة، والاحتفاء بموروثها الديني والثقافي، بما يتيح نقل هذا الرصيد إلى الأجيال الصاعدة، وترسيخ مكانة الثقافة والتراث ضمن مسارات التنمية المستدامة بإقليم الرحامنة.
وبذلك، تبرز هذه المبادرة أهمية التكامل بين صون الموروث الثقافي وتعزيز التنمية المحلية، من خلال دعم التظاهرات التي تجمع بين البعد الروحي والاحتفاء بالهوية التراثية والانفتاح على آفاق اقتصادية وسياحية جديدة لفائدة المنطقة وساكنتها.