من يستفيد من الدعم العمومي؟ جمعية بسيدي بوعثمان تطالب بكشف المعايير
خبر24 – الرحامنة
طالبت جمعية الحداثة و التميز بسيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة بتوضيح المعايير المعتمدة في توزيع الدعم المخصص للجمعيات من طرف المجلس الجماعي لسيدي بوعثمان، داعية إلى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الهيئات الجمعوية المحلية، بعيداً عن أي ممارسات قد تؤدي إلى التمييز أو الإقصاء.

وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أنها سجلت اختلالات في التواصل وتدبير عملية توزيع الدعم، مشيرة إلى أن مجموعة من الجمعيات الثقافية والرياضية وغيرها استفادت من هذا الدعم خلال دورة أكتوبر، في حين لم تتمكن جمعيات أخرى من الاستفادة منه، دون صدور إعلان رسمي يوضح شروط الاستفادة ومعاييرها.
واعتبرت الجمعية أن غياب التواصل الرسمي بشأن هذه العملية يثير تساؤلات حول أسس تحديد الجمعيات المستفيدة، وأسباب عدم استفادة بعض الهيئات، مؤكدة أن ذلك من شأنه المساس بمبادئ الشفافية والمساواة والإنصاف التي ينبغي أن تؤطر تدبير الشأن المحلي.
وفي المقابل، شددت الجمعية على استمرار انخراطها في العمل الجمعوي الميداني، من خلال تنظيم وتنفيذ أنشطة ومبادرات تربوية وثقافية وتنشيطية وبيئية، تستهدف خدمة الطفولة والشباب والمساهمة في تنمية المجتمع المحلي.
وأكدت الهيئة ذاتها رفضها لما وصفته بالإقصاء غير المبرر، داعية إلى اعتماد معايير موضوعية وواضحة تراعي جدية الجمعيات وحجم أنشطتها وأثرها الإيجابي على الساكنة المحلية، مع ضرورة التعامل مع النسيج الجمعوي بمنطق القرب والولاءات، وليس وفق اعتبارات تمييزية.
كما اعتبرت أن المال العام ليس امتيازاً يمنح للمقربين، وإنما دعم مخصص لخدمة الصالح العام، وينبغي توزيعه وفق معايير معلنة وموضوعية وشفافة، بما يضمن عدالة الاستفادة ويعزز الثقة بين الجماعة والجمعيات المحلية.
وطالبت جمعية الحداثة، في ختام بيانها، باعتماد مقاربة تشاركية تتيح لجميع الجمعيات الاطلاع على فرص الدعم وشروط الاستفادة منه، والكشف عن أسباب عدم استفادة عدد من الهيئات المحلية، مؤكدة تشبثها بمواصلة أدوارها التربوية والثقافية والتنشيطية والبيئية، ودفاعها عن الإنصاف والشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير الشأن الجمعوي بسيدي بوعثمان.