مقعد نسائي شاغر يفتح باب الصراع السياسي بسيدي بوبكر (الرحامنة)

0

مقعد نسائي شاغر يفتح باب الصراع السياسي بسيدي بوبكر (الرحامنة)

خاص- خبر24

22 أبريل 2026 – تشهد الساحة السياسية بجماعة سيدي بوبكر، التابعة لإقليم الرحامنة، معطيات جديدة تؤكد احتدام التنافس الانتخابي حول المقعد الشاغر المخصص للنساء بالدائرة الانتخابية رقم 01 (أولاد إبراهيم)، حيث انحصر السباق بشكل رسمي بين مرشحتين تمثلان حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، وذلك مباشرة بعد انتهاء الأجل القانوني لإيداع الترشيحات.

خلفيات الشغور: تطبيق القانون وحسم في الغياب
وتعود أسباب تنظيم هذه الانتخابات الجزئية، المقررة يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، إلى قرار إسقاط عضوية المستشارة السابقة المنتمية لحزب “الأحرار”، عقب تسجيل غيابها المتكرر عن دورات المجلس الجماعي، وهو ما استدعى تفعيل المقتضيات القانونية المؤطرة لشغور المقاعد الانتخابية، في إطار تعزيز مبدأ الانضباط والالتزام داخل المؤسسات المنتخبة.

رهانات سياسية محلية بدلالات إقليمية
وتكتسي هذه المواجهة الانتخابية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة التنافس التقليدي بين حزبي “الحمامة” و“الجرار” بإقليم الرحامنة، حيث يسعى كل طرف إلى ترجيح كفته داخل المجلس الجماعي:

  • حزب التجمع الوطني للأحرار: يدخل هذا الاستحقاق بهدف استعادة التوازن والحفاظ على المقعد الذي فقده، مع محاولة تجاوز تداعيات إقالة ممثلته السابقة.
  • حزب الأصالة والمعاصرة: يراهن على استثمار الظرف السياسي الحالي لانتزاع المقعد وتعزيز حضوره داخل جماعة سيدي بوبكر، في أفق تقوية تموقعه المحلي.

ترقب لانطلاق الحملة الانتخابية
ومع إغلاق باب الترشيحات بشكل رسمي على مستوى قيادة سيدي بوعثمان، تتجه الأنظار إلى انطلاق الحملة الانتخابية المرتقبة، التي ستحدد ملامح التنافس الميداني بين المرشحتين، قبل الحسم النهائي يوم الاقتراع.

ويبقى هذا الاستحقاق الجزئي اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الأحزاب السياسية على تعبئة الناخبين، خصوصاً في ما يتعلق بتمثيلية النساء، في سياق محلي يتسم بحساسية التوازنات السياسية وتداعيات المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.