بعد حكم قضائي نهائي.. “المصباح” و”الجرار” في سباق انتخابي بسيدي عبد الله

0

بعد حكم قضائي نهائي.. “المصباح” و”الجرار” في سباق انتخابي بسيدي عبد الله

الرحامنة – خبر24

بعد انتهاء الأجل القانوني لإيداع الترشيحات، منتصف زوال يوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري، تتجه الأنظار إلى الدائرة الانتخابية رقم 7 بجماعة سيدي عبد الله، حيث يرتقب أن تُجرى انتخابات جزئية يوم الثلاثاء 5 ماي المقبل لملء المقعد الشاغر بدوار “الجويدات”.

ويخوض غمار هذه الانتخابات، التي ستجرى وفق نمط الاقتراع الفردي، مرشحان يمثلان حزبين بارزين على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بـعبد الإله مستاج، مرشح حزب العدالة والتنمية برمز “المصباح”، والعربي الراجي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة برمز “الجرار”.

ومن المنتظر أن تنطلق الحملة الانتخابية ابتداءً من يوم الأربعاء 22 أبريل الجاري، على أن تُختتم في منتصف ليلة 4 ماي، في أجواء يُرتقب أن تتسم بالتنافس السياسي المحلي، خاصة في ظل خصوصية هذه الانتخابات التي تأتي في سياق قضائي.

خلفية قضائية حاسمة

ويأتي تنظيم هذه الانتخابات الجزئية عقب صدور قرار قضائي نهائي عن محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش، تحت رقم 243 بتاريخ 27 فبراير 2025، قضى بإلغاء انتخاب الفائز السابق عن نفس الدائرة، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك بناءً على طعن تقدم به منافسه عبد الإله مستاج.

وتعود أسباب إلغاء الانتخاب إلى ثبوت إدانة المعني بالأمر في ملف جنحي سابق يتعلق بجنحة “النصب”، حيث صدر في حقه حكم ابتدائي بتاريخ 1 يوليوز 2014 يقضي بـ4 أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، قبل أن يتم تأييده استئنافياً سنة 2015، ليصبح حكماً نهائياً حائزاً لقوة الشيء المقضي به.

واستندت المحكمة في قرارها إلى مقتضيات المادة 7 من القانون التنظيمي رقم 57.11، التي تنص على عدم أهلية الترشح بالنسبة للأشخاص المدانين بعقوبات حبسية تفوق ثلاثة أشهر في جرائم محددة، من بينها النصب، وهو ما اعتبرته المحكمة مانعاً قانونياً قائماً وقت الترشح.

رهانات محلية

وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة على المستوى المحلي، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على تركيبة المجلس الجماعي لجماعة سيدي عبد الله، وكذا دلالاتها السياسية في إقليم الرحامنة، حيث يُنتظر أن تشكل مناسبة لقياس موازين القوى بين الأحزاب المتنافسة.

كما يُرتقب أن تفرز نتائج هذا الاستحقاق الجزئي مؤشرات حول توجهات الناخبين بالدائرة، في ظل السياق السياسي العام والاستعدادات المبكرة للاستحقاقات المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.