مبادرة إنسانية بالرحامنة..كسوة العيد للأيتام وتكريم تلميذة تقاوم الإعاقة
خبر 24 – جلال عياش
احتضنت المدرسة المركزية الرائدة الصخور بـ جماعة صخور الرحامنة،في أجواء روحانية مميزة تزامنت مع شهر رمضان المبارك، يوم السبت 07 مارس 2026، نشاطًا اجتماعيًا وتضامنيًا نظمته جمعية بصمة الخير لقدماء أطر وتلاميذ صخور الرحامنة، بحضور سلطات محلية وأطر تربوية وإدارية وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب تلاميذ المؤسسة وأسرهم.
وشهد هذا اللقاء الإنساني توزيع 35 كسوة عيد لفائدة التلميذات والتلاميذ الأيتام المنتسبين لمدرستي الصخور والمختلطة بجماعة صخور الرحامنة، في مبادرة تروم إدخال الفرحة على قلوب هذه الفئة خلال هذه المناسبة الدينية.
كما تميز الحفل بتكريم خاص للتلميذة صديقة الشجعي، التي تعرضت لحادث مؤلم أدى إلى فقدان قدميها وإصبعين من يدها اليمنى. وقد عبرت التلميذة، ذات 14 سنة، عن رغبتها القوية في مواصلة دراستها رغم الظروف الصحية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها، خصوصًا بعد اضطرارها إلى متابعة دروسها عن بعد خلال فترة النقاهة. وأشارت إلى حاجتها إلى حاسوب (PC) ومصاريف الاشتراك بالإنترنت لمواصلة مسارها الدراسي، ما دفع الحاضرين إلى مناشدة مختلف الفاعلين والسلطات الإقليمية والهيئات المدنية للتدخل من أجل دعمها وتمكينها من متابعة تعليمها.
وتضمن برنامج النشاط أيضًا تنظيم مسابقة قرآنية وتكريم المتفوقين دراسيًا خلال الدورة الأولى، إلى جانب تكريم عدد من العاملين بالمؤسسة تقديرًا لجهودهم في خدمة التلاميذ. كما اختُتمت فعاليات اليوم بتنظيم حفل حناء لفائدة التلميذات اليتيمات، في أجواء طبعتها مشاعر التضامن والتآزر.
وفي كلمة بالمناسبة، أشادت مديرة المؤسسة غزلان الصغير بهذه المبادرة، مؤكدة أن المدرسة دأبت على تنظيم مثل هذه الأنشطة منذ سنوات، في إطار ترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل الوسط المدرسي، وهو التقليد الذي تم الحفاظ عليه وتطويره بدعم من مختلف الفاعلين التربويين والجمعويين.
من جهته، أكد عزيز لعناني، رئيس جمعية بصمة الخير لقدماء أطر وتلاميذ صخور الرحامنة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود الجمعية الرامية إلى دعم الفئات الهشة، خاصة الأطفال الأيتام، والعمل على نشر قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع.
وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية أثرًا طيبًا في نفوس الحاضرين، خاصة الأيتام وأسرهم، كما كانت مناسبة لتجديد الدعوة إلى تعزيز روح التعاون بين مختلف الفاعلين من أجل دعم الفئات المحتاجة والارتقاء بالعمل التضامني محليًا.

