الطريق إلى 23 شتنبر.. من يعيد رسم الخارطة السياسية في الرحامنة؟

0

الطريق إلى 23 شتنبر.. من يعيد رسم الخارطة السياسية في الرحامنة؟

خبر24- محمد الدفيلي

قبل حوالي 200 يوم من موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، تشهد الساحة السياسية بإقليم الرحامنة مؤشرات واضحة على إعادة تشكيل خارطتها الحزبية، في ظل تحركات وانتقالات لعدد من الفاعلين السياسيين، وتزايد التوترات التنظيمية داخل بعض الأحزاب. ويستعرض هذا التقرير التحليلي أبرز التحولات المرتقبة، من بينها مغادرة عبد السلام الباكوري لصفوف حزب الأصالة والمعاصرة والتحاقه بـ الحركة الشعبية، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول مستقبل توازنات القوى المحلية. كما يتطرق التقرير إلى تحديات التنظيم الداخلي داخل التجمع الوطني للأحرار، واستراتيجية البناء الهادئ التي يعتمدها حزب الاستقلال، ومحاولات الاستقطاب التي يقودها حزب العدالة والتنمية.

وفي المقابل، يبرز التقرير تأثير القوانين المنظمة للحياة الحزبية، خاصة مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية في المغرب المرتبطة بالترحال السياسي، والتي قد تجعل أي تغيير في الانتماء الحزبي خطوة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للمنتخبين. ويخلص التقرير إلى أن إقليم الرحامنة يقف على أعتاب مرحلة سياسية جديدة قد تعيد رسم موازين القوى مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

للمزيد من التفاصيل

https://youtu.be/UDW9lWndVl0

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.