خريبكة تحتفي بالمفكر سعيد يقطين في ملتقى النقد المغربي
احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، تنظم جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية ابن خلدون بخريبكة، يومي 13 و14 نونبر 2025، الدورة الثالثة من ملتقى “النقد المغربي في خدمة الآداب العربية”، دورةٌ اختارت أن تحتفي بمسار المفكر والناقد المغربي الكبير الدكتور سعيد يقطين، تقديراً لإسهاماته الرائدة في تطوير الدراسات السردية والأدبية عربياً.
ويُقام هذا الحدث الثقافي الهام بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، والجماعة الترابية لخريبكة، في إطار تثمين التجارب النقدية المغربية التي أسهمت في بناء المشهد الأدبي العربي وتجديد أدوات قراءته.
تنطلق فعاليات الملتقى مساء الخميس 13 نونبر بخزانة القدس بخريبكة، بكلمة افتتاحية للأستاذ صالح طريف رئيس الجمعية، تليها فقرة تكريمية للمحتفى به الدكتور يقطين، بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين.
وتتضمن الجلسة الافتتاحية ورقة تقديمية للدكتور الشرقي نصراوي، تليها شهادات فكرية وإنسانية في حق الدكتور يقطين، يقدمها كل من الأستاذ أحمد السالمي والدكتورين الحبيب ناصري والشرقي نصراوي.
وفي فقرة بعنوان “سعيد يقطين ومشروع علم السرد العربي”، يتناول الدكتور سعيد فرحاوي موضوع التصور السردي في إنجازات سعيد يقطين، من خلال قراءة نقدية تستعرض أبرز إسهاماته في بلورة الدرس السردي العربي وتجديد مفاهيمه النظرية والمنهجية.
أما اليوم الثاني من الملتقى، الجمعة 14 نونبر، فيتضمن جلسة فكرية موسومة بـ “سعيد يقطين: النص التفاعلي، الأدب والرقمنة”، تليها مناقشات مفتوحة مع الباحثين والمشاركين حول التحولات التي أحدثها الفكر النقدي المغربي في علاقته بالتحول الرقمي للأدب.
ويُختتم الملتقى بحفل تكريم لكل من الدكتور سعيد يقطين والدكتور سعيد فرحاوي، اعترافاً بما قدماه من إسهامات علمية وأكاديمية في ترسيخ الدرس النقدي المغربي وإغناء المشهد الثقافي العربي.
بهذه الدورة الجديدة، تواصل جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية ابن خلدون بخريبكة ترسيخ دورها كفضاء للحوار النقدي الجاد، وساحة لتكريم رموز الفكر والإبداع الذين ساهموا في جعل الثقافة المغربية جسراً متيناً للتفاعل مع القضايا الأدبية والفكرية العربية المعاصرة.

