حزب ونقابة الأمل يتوجان دينامية الهيكلة بمؤتمر إقليمي مزدوج في سطات
سطات – 8 نوفمبر 2025
تستعد مدينة سطات لاحتضان محطة تنظيمية بارزة لحزب الأمل ونقابة الأمل المغربية، حيث من المقرر عقد المؤتمر الإقليمي الأول المشترك يوم السبت 15 نوفمبر 2025 بفضاء الكولف. وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لمسار من الدينامية التنظيمية المكثفة التي أطلقها الحزب داخل الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة.
المؤتمر المزدوج يجمع بين المؤتمر السياسي للحزب المنعقد تحت شعار:
“تمكين الشباب من المسؤولية مدخل للديمقراطية الحقيقية”،
والمؤتمر النقابي الملتئم تحت شعار:
“نضال مستمر من أجل الكرامة وصون حقوق الشغيلة التعليمية”.
ويمثل الحدث أبرز محطات الهيكلة التي باشرها الحزب استعداداً لمرحلة تنظيمية وميدانية جديدة، تتطلع إلى تعزيز حضور “الأمل” في الفضاءين الحزبي والنقابي داخل إقليم سطات.
تأتي هذه الدينامية عقب موجة من إعادة التأسيس وتجديد الفروع المحلية، كان آخرها تأسيس فرع جماعة سيدي العايدي يوم الأحد 2 نونبر 2025، بحضور أطر حزبية ونقابية وفعاليات مدنية.
وترأس اللقاء المهندس معاذ فاروق، المنسق الإقليمي لحزب الأمل، الذي شدد على أن عملية إعادة الهيكلة ليست مجرد خطوة شكلية، وإنما “تعبير عن إرادة سياسية في تجديد العلاقة مع المواطن واسترجاع الثقة في العمل الحزبي الجاد والمسؤول”.
وأكد المتدخلون أن الحزب يتبنى نموذج “العمل الهادئ والمنظم”، الذي “يأتي بلا ضجيج لكنه يترك الأثر”، من خلال الحضور الميداني والمبادرات القريبة من المواطن، وربط العمل التنظيمي بمسار الإصلاح والتنمية المستدامة.
كما ركزت المداخلات على أهمية تمكين الشباب والنساء وإدماج الكفاءات الجديدة في الهياكل التنظيمية للحزب والنقابة، باعتبارها خطوة أساسية لضخ دماء جديدة وإعادة بعث الحيوية داخل الفروع المحلية.
وشدد الحاضرون على أن بناء تنظيم قوي لا يتحقق بالشعارات فقط، بل بـ”العمل اليومي، والإنصات لهموم المواطنين، والتواجد المستمر في الميدان”.
وقد اختتم لقاء سيدي العايدي بانتخاب الزيتوني الوراق كاتباً محلياً، في خطوة اعتُبرت نموذجاً لتجديد النخب المحلية وتعزيز آليات التأطير والترافع حول قضايا التنمية.
ويُرتقب أن يُشكل المؤتمر الإقليمي لسنة 2025 نقطة انطلاق لخطة عمل جديدة للحزب والنقابة في سطات، تُترجم أهداف الهيكلة الأخيرة إلى برنامج واقعي يلامس انتظارات المواطنين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.
ويبدو أن حزب ونقابة الأمل يراهنان على البناء القاعدي المنظم باعتباره الخيار الأمثل للتنافس السياسي والإشعاع النقابي، وتحصين علاقة الثقة مع الساكنة في سياق يعرف حراكاً تنظيمياً متسارعاً على المستوى الوطني.

