لا أقول رحيلا…
أنا الأثر الذي يجرح الجدار
والحلم الذي لا يطفئه الرماد
الرحيل ثوب من خلع حلمه
أما أنا… فالحلم يشتعل في
حتى وأنا أتفتّت
كزجاج مكسور
وأكتب بروح تتشظّى كالبرق
لا أقول رحيلا…
أنا اللحظة..
التي تنغرس في الصمت
والصرخة المحفورة
على جدار مهجور
ووشم لا يمحوه الوقت
نار أنا.. لا يطفئها رماد
وأثر أنثى يظلّ حيّا
ولو إبتلعها الغياب…
قد يعجبك ايضا