مراكش تستضيف ندوة حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وفرص التسويق الرقمي
مراكش، المغرب – في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمستهلك، تستضيف مدينة مراكش ندوة وطنية هامة تجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء والفاعلين في مجالي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتسويق الرقمي. تنظم هذه المبادرة المشتركة كل من الجامعة المغربية لحقوق المستهلك والجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بجهة مراكش، بالتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الصناعة التقليدية بمراكش والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) مراكش.
تُعقد الندوة تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة للتنمية المجالية” ، وذلك يوم الاثنين الموافق 02 يونيو 2025، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، بالمدرسة الوطنية للتجارة بشارع علال الفاسي.
تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة أساسية للتنمية المحلية والوطنية. كما تسعى إلى استكشاف الإمكانيات الواعدة التي يتيحها التسويق الرقمي لتطوير هذا القطاع الحيوي بالمغرب.
وسيشرف على إدارة الندوة الأستاذ رشيد المازوني. وتتضمن الندوة برنامجًا غنيًا بالمداخلات القيمة، تبدأ باستقبال المشاركين وكلمة افتتاحية للدكتور بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك وعضو مجلس المنافسة، ثم مداخلة الأستاذ عبد الصادق لفروي، رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بمراكش آسفي.
يلي ذلك سلسلة من المداخلات الرئيسية التي تتناول جوانب متعددة من الموضوع، منها:
- مداخلة الدكتور طارق زهران، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، بعنوان: “Postmodernité et Entrepreneuriat Social: Concepts et Caractérisations”.
- مداخلة السيد عبد العزيز الرغيوي، مدير مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بمراكش، حول “استراتيجية وزارة الصناعة التقليدية”.
- مداخلة الدكتور أحمد الشهبوني، الرئيس المؤسس لمركز التنمية لجهة تاسيفت، حول “تجربة مركز التنمية لجهة تاسيفت في دعم التعاونيات بالجهة”.
- مداخلة الكاتب والباحث عبد العالي بنشقرون بعنوان: “تأملات مفتوحة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
- مداخلة الدكتور عمر بنشارف بعنوان: “ثورة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الاجتماعي والتضامني آفاق”.
تختتم الندوة بجلسة للمناقشات وتبادل الآراء، تليها صياغة توصيات الندوة، واختتام فعالياتها.
تدعوا الجهات المنظمة للندوة، كافة الفاعلين، الباحثين، المهتمين، وممثلي وسائل الإعلام إلى حضور هذه الندوة القيمة والمساهمة في إنجاح فعالياتها. ويأتي ذلك إيماناً منهم بأهمية تضافر الجهود لإيصال رسالة وأهداف الندوة إلى أوسع شريحة من الجمهور المغربي. يعتبر هذا البلاغ بمثابة دعوة عامة ، ويتطلع المنظمون إلى مشاركة فعالة من شأنها تسليط الضوء على هذا الحدث الهام الذي يخدم قضايا التنمية المستدامة والشاملة في بلادنا.

