هذه الدورة جاءت في وقت يعاني فيه الإقليم من تدهور حالة البنية التحتية القروية ومحدودية الموارد المائية، مما يتطلب تدخلات عاجلة واستراتيجية متكاملة لتحسين الأوضاع.
قد يعجبك ايضا
عرفت الدورة العادية لشهر يناير 2025 للمجلس الإقليمي الرحامنة مناقشة تحديات البنية والماء بالرحامنة، بما في ذلك الطرق القروية ووضعية الماء الصالح للشرب، حيث تم تحميل المسؤولية لمجلس جهة مراكش آسفي.
وقد شهدت الدورة نقاشات مكثفة من قبل السادة أعضاء المجلس، الذين أشاروا إلى المشاكل والتحديات التي يواجهها الإقليم في هذه المجالات. كما حمل الأعضاء جزءًا كبيرًا من المسؤولية لمجلس جهة مراكش آسفي، داعين إلى تفعيل دوره بشكل أكبر في الاستجابة لمتطلبات الساكنة وحل الإشكالات العالقة.
هذه الدورة جاءت في وقت يعاني فيه الإقليم من تدهور حالة البنية التحتية القروية ومحدودية الموارد المائية، مما يتطلب تدخلات عاجلة واستراتيجية متكاملة لتحسين الأوضاع.