ماذا يقول زوار مسبح الحاضرة الفوسفاطية بابن جرير؟

0

ماذا يقول زوار مسبح الحاضرة الفوسفاطية بابن جرير؟

خبر24 – محمد الدفيلي

يواصل مسبح الحاضرة الفوسفاطية بحي مولاي رشيد بمدينة ابن جرير استقبال أعداد من الأطفال والعائلات خلال فصل الصيف، في ظل موجة الحرارة التي تعرفها المدينة، ومع إغلاق عدد من المسابح البلدية، الأمر الذي جعل هذا المرفق يتحول إلى متنفس صيفي أساسي بالنسبة لعدد من سكان المدينة.

dafmedia annc 970*250

وفي ربورطاج ميداني أنجزته «خبر24» اليوم من عين المكان، رصدنا أجواء المسبح وحجم الإقبال عليه، كما استمعنا إلى آراء عدد من الأطفال وزوار المرفق، إلى جانب الاستماع ميدانيًا إلى انطباعات عدد من الآباء والأسر حول ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة.

وتجمع مختلف الانطباعات التي تم رصدها بعين المكان على أهمية هذا الفضاء بالنسبة لأطفال المدينة، خصوصًا خلال أيام الصيف الحارة، حيث يجدون فيه فرصة للسباحة والترفيه وقضاء جزء من عطلتهم في فضاء مهيأ لهذا الغرض.

ولم تقتصر الإشادة على توفر المسبح، بل شملت أيضًا، حسب ما عايناه واستمعنا إليه خلال الربورطاج، مستوى النظافة، وجودة التجهيزات، وحسن الاستقبال، إلى جانب التعامل الجيد من طرف الأطر والعاملين بالمرفق.

ويبدو واضحًا من خلال الحركية التي يعرفها المسبح أن الطلب على مثل هذه الفضاءات يظل مرتفعًا بمدينة ابن جرير، خاصة في فترة الصيف، حيث تبحث الأسر عن فضاءات آمنة ومناسبة لأطفالها، تخفف عنهم وطأة الحرارة وتوفر لهم فرصة للاستجمام وممارسة السباحة.

كما حظيت جهود العاملين بالمسبح بإشادة من عدد من المرتفقين، بالنظر إلى الأدوار التي يقومون بها في تنظيم عملية الولوج، واستقبال الزوار، ومواكبة الأطفال، والسهر على توفير ظروف مناسبة للاستفادة من المرفق.

وتكتسي هذه النقطة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن المسبح لا يمثل بالنسبة للعديد من الأسر مجرد فضاء للترفيه، وإنما أصبح، في ظل محدودية البدائل خلال هذا الصيف، واحدًا من أهم المتنفسات المتاحة للأطفال والشباب بمدينة ابن جرير.

وفي المقابل، يسلط الإقبال على مسبح الحاضرة الفوسفاطية الضوء على الحاجة إلى تعزيز العرض العمومي من المسابح والفضاءات الرياضية والترفيهية بالمدينة، حتى تتمكن الساكنة من الاستفادة من خيارات متعددة، خصوصًا خلال فصل الصيف وفترات ارتفاع درجات الحرارة.

وبينما تستمر أجواء الصيف، يواصل مسبح الحاضرة الفوسفاطية أداء دوره كفضاء يستقبل الأطفال والأسر ويوفر لهم فرصة للسباحة والاستجمام، وسط انطباعات إيجابية عبّر عنها عدد من الزوار الذين التقاهم «خبر24» خلال هذا الربورطاج الميداني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.