التايكواندو المغربي يحقق إنجازا غير مسبوق بذهبية كأس العالم للسيدات
نادية صبار-خبر24
يصل المنتخب الوطني المغربي النسوي للتايكواندو إلى المغرب، يوم الخميس المقبل، حاملاً الميدالية الذهبية لكأس العالم للمنتخبات للسيدات، عقب إنجاز تاريخي حققه بمدينة تشونشون الكورية، حيث تُوج باللقب العالمي لأول مرة بعد فوزه في النهائي على المنتخب الروسي.

وتمكنت لبؤات التايكواندو من فرض هيمنتهن على منافسات البطولة التي عرفت مشاركة نخبة من أقوى المنتخبات العالمية، من بينها الصين وكوريا الجنوبية وإيران وكازاخستان والهند وتايلاند، قبل أن يعتلين منصة التتويج لأول مرة في تاريخ المغرب بهذه المسابقة.
وفي تصريح خص به “دانا بريس”، عبر إدريس الهيلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز، مؤكدا أن المنتخب النسوي بلغ مستوى غير مسبوق بعد سنوات من العمل المتواصل.
وأوضح الهيلالي أن المنتخب المغربي سبق أن شارك خمس مرات في كأس العالم للمنتخبات، وحقق خلالها المركزين الثاني والثالث، غير أن نسخة هذه السنة كانت استثنائية بتتويجها لأول مرة بالميدالية الذهبية.
وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى الذي قدمته عناصر المنتخب، مبرزا الدور البارز لكل من عميدة المنتخب أمينة الدحاوي، ومريم خلال، وندى لعرج، إلى جانب البطلة الصاعدة فاطمة الزهراء، اللواتي نجحن في تشكيل مجموعة متجانسة قادت المغرب إلى منصة التتويج.
وأكد أن البطولة عرفت مشاركة منتخبات قوية، من بينها روسيا وإيران والصين، وهو ما يمنح لهذا اللقب قيمة رياضية كبيرة ويعكس التطور الذي تعرفه رياضة التايكواندو المغربية على الساحة الدولية.

وأشار الهيلالي إلى أن هذه المنافسة تدخل ضمن البطولات المصنفة في فئة G4، التي تمنح 40 نقطة في التصنيف المؤهل إلى الألعاب الأولمبية، معتبرا أن اللقب يشكل محطة مهمة في مسار إعداد العناصر الوطنية للاستحقاقات الأولمبية المقبلة.
كما نوه بالعمل الذي يقوم به الطاقم التقني، بقيادة المدرب الكوري لي ونغ وان، إلى جانب المدربين الوطنيين مصطفى العمراني وحمزة الخراب، مثمنا كذلك الشراكة مع ثانوية التميز بالرباط، التي تحتضن أكثر من خمسين بطلا وبطلة يجمعون بين التكوين الدراسي والرياضي.
وأضاف أن المنتخب الوطني سيواصل مشاركاته الدولية من خلال خوض بطولة فردية مفتوحة تعرف مشاركة 65 دولة، سعيا إلى حصد المزيد من النقاط المؤهلة للألعاب الأولمبية.
وفي ختام تصريحه، أكد رئيس الجامعة أن هذا التتويج العالمي يُهدى إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تقديرا لما يوليه من عناية ودعم متواصلين للرياضة المغربية، وهو ما مكنها من تحقيق حضور ونتائج مشرفة على الصعيدين القاري والدولي.