انتخاب عبد المالك دحشور أمينًا عامًا لحزب الوحدة والديمقراطية يفتح مرحلة تنظيمية جديدة

0

انتخاب عبد المالك دحشور أمينًا عامًا لحزب الوحدة والديمقراطية يفتح مرحلة تنظيمية جديدة

خبر24– اختتم حزب الوحدة والديمقراطية أشغال مؤتمره الوطني الخامس، المنعقد يوم السبت 27 يونيو 2026 بمدينة مراكش، بانتخاب الدكتور عبد المالك دحشور أمينًا عامًا للحزب، في محطة تنظيمية رفع خلالها المؤتمر شعار: “نجاح الجيل التنموي الجديد رهين باسترجاع الثقة وتجديد التعاقد الاجتماعي”.

وشهد المؤتمر حضور أعضاء المكتب السياسي والمنسقين الجهويين ومناضلي الحزب القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب شخصيات سياسية ومدنية، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز البناء التنظيمي للحزب واستشراف رهانات المرحلة المقبلة.

dafmedia annc 970*250

وانطلقت أشغال المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وأداء النشيد الوطني ونشيد الحزب، قبل تقديم الكلمات الافتتاحية وعرض التقرير الوطني، إلى جانب مناقشة الوثائق التنظيمية والسياسية التي أكدت أهمية استعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات، وجعل تجديد التعاقد الاجتماعي مدخلًا لإنجاح الجيل التنموي الجديد.

ويأتي انتخاب الدكتور عبد المالك دحشور على رأس الحزب في سياق يسعى فيه حزب الوحدة والديمقراطية إلى تجاوز مرحلة اتسمت، وفق عدد من مناضليه، بخلافات تنظيمية أثرت على أداء الحزب وحضوره السياسي، وأفرزت نقاشًا داخليًا حول سبل إعادة بناء مؤسساته وتعزيز وحدته.

ويعتبر عدد من أعضاء الحزب أن المؤتمر الوطني الخامس شكل محطة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وترسيخ العمل المؤسساتي، والانفتاح على مختلف الكفاءات، بما يساهم في استعادة دينامية الحزب وتعزيز حضوره في المشهد السياسي.

ويعد الدكتور عبد المالك دحشور من الكفاءات الأكاديمية التي راكمت تجربة علمية ومهنية مهمة، إذ حصل على دكتوراه السلك الثالث من جامعة ديجون الفرنسية سنة 1980، ودكتوراه من جامعة لندن سنة 1995، إضافة إلى دبلوم من جامعة إمبريال كوليدج. كما شغل منصب أستاذ التعليم العالي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، وتولى منذ سنة 2013 عدة مسؤوليات تنظيمية داخل الحزب، من بينها عضوية المكتب السياسي، ورئاسة المؤتمر الوطني الرابع، والإشراف على لجنة المالية خلال الولاية السابقة.

ويراهن الحزب، وفق مخرجات مؤتمره الخامس، على مرحلة جديدة ترتكز على تجديد النخب، وتوسيع المشاركة السياسية، وتعزيز الحضور الميداني بمختلف الجهات، مع تحويل مضامين شعار المؤتمر إلى برامج ومبادرات عملية تستجيب لتطلعات المواطنين.

ويرى متابعون أن نجاح هذه المرحلة سيظل رهينًا بقدرة القيادة الجديدة على تعزيز التماسك التنظيمي، وتفعيل مؤسسات الحزب، واستقطاب الكفاءات والشباب، بما يعزز موقع حزب الوحدة والديمقراطية داخل المشهد الحزبي الوطني، ويفتح صفحة جديدة عنوانها استرجاع الثقة وتجديد العمل السياسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.