أزياء تقليدية ورسالة حضارية… المغرب حاضر في السويد
خبر24 (حصري)
انطلقت بالعاصمة السويدية ستوكهولم مبادرة ثقافية مغربية تحت عنوان “THIS IS MOROCCO”، تهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والحضاري المغربي والترويج لصورة المملكة كبلد منفتح ومتعدد الثقافات.
وجاء إطلاق هذه المبادرة بمشاركة كل من Multicultifamily وFramtidståget، إلى جانب الجمعية المغربية السويدية لتعدد الثقافات أطلس وعدد من الفاعلين من أصول مغربية وسويدية.
وشهدت الفعالية تنظيم مسيرة ثقافية صباح يوم 30 ماي 2026، انطلقت على الساعة 11:00، بمشاركة ما بين 10 و20 شخصاً من الأطفال والبالغين، ارتدوا أزياء مغربية تقليدية، وجابوا عدداً من الفضاءات العامة البارزة وسط العاصمة السويدية.

وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز غنى وتنوع الثقافة المغربية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، إلى جانب تقديم صورة حديثة وإيجابية عن المغرب كوجهة ثقافية وسياحية، وكبلد يقوم على قيم التعايش والانفتاح والتعدد.
كما تسعى المبادرة إلى إبراز النموذج المغربي في التعايش بين مختلف الروافد الثقافية والدينية، بما يعكس التنوع الذي يميز المجتمع المغربي.
ومن المرتقب أن تستمر هذه الفعالية إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، على أن تُختتم بغداء جماعي في إحدى الفضاءات المطلة على وسط المدينة، في أجواء تواصلية موجهة لتعزيز التفاعل الثقافي والتعريف بالمغرب.
وأكد المنظمون أن هذه المسيرة تشكل المرحلة الأولى من مشروع ثقافي أوسع سيتم تنفيذه على مدار السنة، من خلال تنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية متعددة.
كما وجهت الدعوة إلى مختلف الجمعيات والأفراد الراغبين في الانخراط في هذه المبادرة، بهدف تعزيز الحضور الثقافي المغربي على الصعيد الدولي وترسيخ صورة إيجابية عن المملكة.
