المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية يندد بمضامين مقال لوموند ويؤكد على شرعية المؤسسة الملكية
القنيطرة – 29 غشت 2025
أصدر المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والأبحاث المتقدمة بلاغاً شديد اللهجة، عبر فيه عن رفضه القاطع لما نشرته جريدة لوموند الفرنسية من مضامين وصفها بـ”المغرضة”، معتبراً أنها تستهدف صورة المملكة المغربية ومؤسستها الملكية.
وأكد المركز أن المقال يتضمن “مزاعم وادعاءات تفتقر إلى الموضوعية والمصداقية”، وتتناقض مع أخلاقيات العمل الصحفي الرصين، مشدداً على أن الملكية المغربية مؤسسة تاريخية متجذرة في عمق الهوية الوطنية، قائمة على عقد البيعة الذي يربط العرش بالشعب، ولا يمكن المساس بشرعيتها.
كما أبرز البلاغ أن المؤسسة الملكية كانت ولا تزال ضامنة للاستقرار ورائدة في الإصلاحات السياسية والحقوقية والديمقراطية، مستشهداً بمسار المغرب من التعددية الحزبية إلى تجربة العدالة الانتقالية، وصولاً إلى الأوراش التنموية والاجتماعية الكبرى.
وذهب المركز إلى اعتبار أن ما نشرته الصحيفة الفرنسية يدخل ضمن “حلقة جديدة من محاولات يائسة” تقودها جهات منزعجة من نجاح النموذج المغربي في الاستقرار والإصلاح والانفتاح، ومن مكانة المملكة المتنامية كـ شريك استراتيجي في إفريقيا وحوض المتوسط.
وفي السياق ذاته، شدد البلاغ على أن هذه الحملات العدائية “لن تنال من صورة المغرب”، بل ستزيد الشعب المغربي التفافاً حول عاهله ووحدته الوطنية، داعياً وسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى احترام أخلاقيات المهنة والابتعاد عن المغالطات، والتعامل بموضوعية مع مسار دولة اختارت طريق التنمية والديمقراطية بقيادة الملك محمد السادس.
واعتبر المركز أن الاستهداف المتكرر للمغرب يدخل ضمن صراع جيوسياسي على النفوذ في إفريقيا والمتوسط، مؤكداً أن المملكة بفضل قيادتها الرشيدة وتماسك جبهتها الداخلية قادرة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرتها التنموية بثقة وثبات.
