عصبة مراكش تانسيفت حوز للكراطي ..محاور التجويد الكبرى 

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لإستكمال خارطة الطريق نحو بناء صرح رياضي قويم،يرتكز على أسس متينة،واستراتيجية واضحة المعالم على مستوى الرياضة الجهوية،لابد من تسطير خطة لتطوير منظومة عمل العصب الجهوية على مختلف الأصعدة والجوانب.

ولن يتحقق ذلك دون الإهتمام بتأهيل العنصر البشري أولا وتوفير التجهيزات والمستلزمات الرياضية الضرورية ثانيا وتوفير السيولة المالية اللازمة ووضع بنية تشريعية متكاملة.

ومادامت العصب الجهوية هي من حيث القالب الإداري مصالح لاممركزة تعمل تحت إشراف الجامعات الرياضية الوطنية الوصية على مختلف الأنواع الرياضية،بما فيها الفنون القتالية ومن جملتها رياضة الكراطي،كما أنها تتكلف بتنفيذ السياسة العامة للجامعة الأم على المستوى الجهوي وتبقى خاضعة في جل تصرفاتها سواء الرياضية أو الإدارية أو المالية أو التقنية لرقابة الجامعة الرياضية المركزية والتي تشرف على سير الجموع العامة العادية والإستثنائية لهذه العصب ضمان لعدم خروجها عن النص ولإضفاء نوع من المصادقية والشرعية عليها.

إلا أنه يظل في مقدور هذه العصب التصرف بحيوية وبدون قيود في نطاق إعداد برامج عملها وفق لخصوصياتها وحاجياتها المجالية،وعلى هذا الأساس تتمتع العصب بسلطة تقديرية واسعة في إختيار ما تراه مناسبا لسياستها التقنية في دائرة نفوذها الترابي.

في هذا المقال المقتضب سنحاول وضع محاور أو مشروع برنامج إحترافي لتطوير عصبة مراكش تانسيفت الحوز للكراطي،سعيا وراء نفض الغبار عن مثل هذه الرياضات وإعادة إحياء المجد المفقود للكرطي الجهوي بجهة مراكش آسفي عموما،من وجهة نظر إعلامية تنشد الصلاح والبناء على المكتسبات المحققة لا الهدم.

فماهي سبل تجويد عمل عصبة مراكش تانسيفت الحوز للكراطي؟
لتطوير عمل عصبة مراكش تانسيفت الحوز للكراطي هناك جملة من المحاور و النقاط التي يجب الإشتغال عليها مستقبلا بهدف الرفع من جاذبية العصبة وإعادتها للواجهة من جديد ومن جملة هذه المحاور نذكر:
× إطلاق دورات تكوينية في مجال تنظيم وإدارة البطولات الخاصة برياضة الكراطي موجهة للمدربين والحكام ورؤساء الجمعيات.
× إحداث مركز جهوي للكراطي مخصص لإعداد منتخبات العصبة (منتخب الفتيان،منتخب الشبان،منتخب الكبار).
× إحداث منتخبات للعصبة لثلاثة فئات كبرى: الفتيان والشبان والكبار،في مختلف أنواع الكراطي.
× إطلاق دوري جهوي ودي تنشيطي في تخصص التباري التقني يهم الشبان والكبار وفئة الأساتذة.
× إطلاق دوري جهوي ودي تنشيطي في التباري لفئة الأساتذة والشيوخ.
× إطلاق دوري سنوي نسوي ودي احتفاء باليوم العالمي للمرأة يهم النساء فقط ويغطي جميع تخصصات الكراطي المتاحة.
× إطلاق كأس التحدي للفرق تشارك فيه كل الجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة ويهم جميع التخصصات.
× إطلاق دوري جهوي ودي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
× تخصيص جوائز موسمية تحفيزية لفائدة الأبطال والبطلات والحكام والمدربين والمسيرين والجمعيات موزعة كالتالي:
– جائزة أحسن حكم وحكمة.
– جائزة أحسن مدرب ومدربة.
– جائزة أحسن مسير ومسيرة.
– جائزة أحسن بطل وبطلة.
– جائزة أحسن جمعية.
على أن يتم تحديد الفائزين في كل صنف بواسطة التصويت  العام المفتوح،ويمكن أن تكون الجائزة عينية أو نقدية حسب الإستطاعة.
× إحداث لجنة للأخلاقيات والقوانين مهمتها البت في التظلمات والخصومات الناشئة بين الممارسين والجمعيات والعصبة.
× إسناد تنظيم إمتحانات الأحزمة الملونة من الأصفر إلى البني إلى اللجنة التقنية للعصبة مع تخصيص نسبة من الأرباح للجمعيات المحلية بعد خصم نسبة الجامعة الوصية.
× البحث عن مستشهرين ورعاة ومحتضنين للبطولات الجهوية الرسمية التي تنظمها العصبة خاصة “المقاولات الخصوصية” بهدف توفير السيولة المالية اللازمة وتعزيز مداخيل العصبة.
× مراجعة التعريفة المقررة للمشاركة في البطولات الجهوية الرسمية مع مراعاة تخفيض الثمن في حدود 80 أو 60 درهم كحد أقصى بدل 100 درهم الحالية.
× إطلاق موقع إلكتروني للعصبة بهدف التسويق الجيد لأنشطة هذه الأخيرة.
× إصدار مجلة ورقية دورية خاصة بالعصبة تتضمن مقالات وبحوث تعرف بمختلف أنواع الكرطي وتناقش مستجدات قانون اللعبة…ووضعها رهن إشارة الممارسين والحكام والمدربين بمبلغ رمزي لا يتجاوز 10 دراهم أو 15 درهما.
× الإفتحاص الدوري للجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة وإعتماد مسطرة الزيارة الفجائية والوقوف على ضعية المنخرطين بهذه الجمعيات وجودة معداتها ومرافقها…
× إصدار قانون يمنع منعا كليا على الجمعيات مصادر الجواز الرياضي للممارس وعدم إرجاعه له في حالة طلبه لهذه الوثيقة مهما كانت البواعث وراء ذلك.
× إعادة إحياء فكرة تنظيم الإمتحانات الجهوية لنيل الأحزمة السوداء بمختلف الدرجات بتنسيق مع الجامعة.
× إطلاق دورات تدريبية لتكوين المكونين في الكراطي التقليدي والكراطي كونطاكت تغطي بيداغوجية التلقين والتدريب وتهم وحدات معرفية جديدة: (علم النفس التربوي،الإسعافات الأولية،علم الحركة…)
× إطلاق تداريب مفتوحة للعموم بهدف التعريف بالكراطي.
× تنظيم مهرجان جهوي موسمي في الهواء الطلق يستهدف التعريف بفنون الكراطي للعامة.
× تقديم ورشات تعريفية بالرياضة المذكورة داخل كل المؤسسات التعليمية بهدف دفع التلاميذ لممارستها مما سيعزز من قاعدة ممارسة اللعبة بالجهة.
× تخصيص مكافأة مالية لمحتلي المراتب الأولى في مختلف البطولات الجهوية،كبداية يمكن منح المحتل للصف الأول في كل فئة مبلغ نقدي (1500 درهم على الأقل) أو جائزة عينية (بدلة كراطي من النوعية الجيدة أو مستلزمات التباري عبارة عن حقيبة تحتوي على قفازات وواقي للأسنان،وواقي الصدر،وواقي الأرجل…).
× وضع خطة جهوية لتحضير الممارسين الحاصلين على الحزام لإجتياز إمتحان نيل الحزام الأسود درجة بنجاح.
× تخصيص تربصات مغلقة لفائدة المقبلين على إجتياز إمتحان نيل الأحزمة السوداء درجة ثانية وثالثة ورابعة…
× إدماج قيدومي رياضة الكراطي على المستوى الجهوي في التأطير وكذا مواكبة الأبطال الصاعدين للإستفادة من خبرتهم (عبدالمجيد بنهدي نموذجا).
× إحداث مدرسة لتكوين الحكام والحكام الميقاتيين ومراقبي البساط،مع مراعاة أن لاتقل مدة التكوين بهذه المدرسة عن سنة،ويشمل التكوين بهذه المدرسة مجال:
– التباري.
– التباري التقني.
– التقنية.
– الكراطي كونطاكت.
× إحداث دوري جهوي في الكراطي كونطاكت تخصص التقنية (أداء الجملة التقنية رقم 1 و2 و3 …) لفائدة الفتيان والكتاكيت والصغار.
× إحداث تكوين لنيل دبلوم مدرب جهوي في الكراطي من الدرجة الثالثة والدرجة الثانية والدرجة الأولى،مع اعتماد فترة للترقي لاتقل عن سنتين بين الدرجة والدرجة وإعتماد إمتحان نهاية التكوين كمعيار حاسم لنيل الدبلوم الخاص بكل درجة على حدة،على أن لا تقل مدة التكوين عن سنة.
× إحداث تكوين لنيل دبلوم مدرب مساعد جهوي في الكراطي من الدرجة الثالثة والدرجة الثانية والدرجة الأولى على أن لا تقل مدة التكوين عن سنة.
× إصدار كتيبات للتحكيم ودلائل توجيهية للممارس وتخصيصها لفائدة السادة الحكام والممارسين والمدربين بثمن رمزي لايتعدى 50 درهما.

كانت هذه هي أهم المحاور التي يجب أن تجتهد العصبة في العمل على تنزيلها ولو بشكل متدرج وإن كان باب الإجتهاد لإضافة محاور أو مقترحات أخرى تم الإغفال عنها لسبب ما لكن الوضع يستلزم إدراجها في النفاش، فهذا متروك لباحث مجتهد آخر أو لصحفي غيور على الرياضة الجهوية له تصور مغاير،وفي جميع الأحوال ليس الغرض من هذا المقال تبخيص جهود العصبة الحالية وإنما كان المسعى وراء هذا هو معاونة هذه الأخيرة على تصحيح المسار وتنبيهها نحو بعض النواقص التي يمكن معالجتها في المستقبل القريب بغاية إعادة الكراطي المراكشي للسكة الصحيحة.

من إعداد: عبدالرزاق حمادشي*
* باحث في الشأن الرياضي ومدون رياضي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.