الدكتور مصطفى عزيز يوجه رسالة إلى شيخ التيجانية بشأن سلامة المغاربة بالسنغال
خبر24
انطلاقًا من عمق الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع المغرب والسنغال، والدور المحوري الذي تضطلع به الطريقة التيجانية في ترسيخ قيم السلم والمحبة، وجّه الدكتور مصطفى عزيز رسالة أخوية إلى فضيلة الشيخ مدني تال، يناشده فيها التدخل بحكمته ومكانته الروحية من أجل احتواء التوترات الأخيرة، وصون كرامة وأمن المغاربة المقيمين بالسنغال.
فيما يلي نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إلى المقام الروحي السامي،
فضيلة الشيخ مدني تال
كبير الطائفة التيجانية بجمهورية السنغال الشقيقة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
يشرفني، وأنا أخاطبكم بهذه الرسالة، أن أستحضر عمق الروابط التاريخية والروحية والأخوية التي جمعت ولا تزال تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، روابط تأسست على الإيمان الصادق، والمحبة في الله، والتآزر بين الشعوب، وتعززت عبر قرون من التواصل العلمي والروحي، وكان للطريقة التيجانية المباركة فيها دور محوري وجليل.
لقد ظلت المملكة المغربية، ملكا وشعبا، تنظر إلى الطائفة التيجانية باعتبارها جسرا روحيا متينا يربط ضفتي شمال وغرب إفريقيا، وعنوانا للتسامح، والاعتدال، ونشر قيم السلم والمحبة.د، كما ظل المغاربة في السنغال جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والاقتصادي، يساهمون بجدية ومسؤولية في التنمية، ويحترمون قوانين البلاد وأعرافها، ويعتزون بالأخوة التي تجمعهم بإخوانهم السنغاليين.
غير أنه، ومع بالغ الأسف، تابعنا في الآونة الأخيرة أحداثا مؤلمة ومشاهد صادمة، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق لاعتداءات جسدية وسلوكيات عدوانية طالت عددا من المغاربة المقيمين في السنغال، ومن بينهم طلبة كلية الطب، وهو أمر لا ينسجم لا مع القيم الدينية، ولا مع الأخلاق الإسلامية، ولا مع تاريخ الأخوة الصادقة بين شعبينا.
ومن هذا المنطلق، أتوجه إليكم، فضيلة الشيخ، لما لكم من مكانة روحية مرموقة وتأثير عميق في النفوس، راجيا من حكمتكم وتبصركم التدخل بما ترونه مناسبا، من أجل الدعوة إلى التهدئة، وحماية الأرواح والممتلكات، وإخماد نار الفتنة، وتوجيه الناس إلى التراجع عن مثل هذه السلوكيات التي لا تمت بصلة للدين، ولا تعكس حقيقة العلاقات الأخوية المتجذرة بين المغاربة وأبناء الطريقة التيجانية والسنغاليين عموما.
إن الجالية المغربية في السنغال جالية كبيرة، محترمة، وذات حضور اقتصادي وتجاري معتبر، كما تضم طلبة اختاروا السنغال بلدا للعلم والمعرفة، وكلهم يحدوهم الأمل في العيش بأمان وكرامة، في ظل الاحترام المتبادل والأخوة الصادقة.
إننا نؤمن يقينا بأن صوت الحكمة، حين يصدر من أهلها، قادر على إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وترميم ما قد تشوبه سحابة عابرة، حتى تعود العلاقات الأخوية بين المغاربة والسنغاليين إلى مسارها الطبيعي، القائم على المحبة والتعاون والتعايش السلمي.
وتفضلوا، فضيلة الشيخ، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام، مع صادق الدعاء لكم بموفور الصحة وطول العمر، وأن يديم الله على السنغال والمغرب نعمة الأمن والاستقرار والأخوة في الله.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الدكتور مصطفى عزيز
رئيس حركة مغرب الغد
باريس – الجمهورية الفرنسية

الرسالة التي رسلها الدكتور عزيز مصطفى الي الشيخ مدني تال التيجاني
لتوضح ما وقع لاخواننا المغاربة هناك في السينغال المطلوب ان ياخدها الشيخ التيجاني بعين الاعتبار التام لوقف العدوانية والتصرف الهمجي بسبب فيءة من السينيغاليونمن يحرضون على الجالية المغاربة الدين ليس لهم عداوة مع الشعب السينيغالي ولا الكراهية
بل هناك طائفة تعرض على العنف و الاعتداء على اخواننا المغاربة لاحول ولا قوة الا بالله العلي العضيم
املنا كمغاربة توقيف هادا العنف ويعود السلام بين الطرفين خاصة المغاربة الدين يعيشون في السينيغال منهم من يدرسون و منهم من يعيشون هناك لا يريدون الا السلم والسلام
وشكرا لي التدخل السريع حتى يعود الأمن والامان