سطات تحتفي بالإبداع.. نجاح الدورة 21 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بدعم السلطات والشركاء
خبر24
استقبلت مدينة سطات مؤخراً فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، التي نظمتها جمعية بصمات الخير ورديغة في الفترة ما بين 20 و23 دجنبر 2025. الدورة خلّفت وراءها فضاءً غنياً بالإبداع، والحوار الفني، وتعزيز التواصل الثقافي بين الفنانين والمجتمع المحلي.
تميزت هذه الدورة بمشاركة فعالة من مجموعة من المؤسسات والفاعلين، من بينهم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وجهة الدار البيضاء سطات، إلى جانب شركاء آخرين وفاعلين ثقافيين وفنيين وإعلاميين وجمعويين.
وقد لعب عامل عمالة سطات دورًا بارزًا في إنجاح الحدث، فيما كان حضور باشا المدينة السيد هشام بومهراز قوياً ومؤثراً، إلى جانب قائد المقاطعة السادسة والسلطات المحلية، الذين قدموا كل الدعم والخدمات لضمان سير المهرجان في أفضل الظروف.
وأكد السيد باشا خلال هذه الدورة على أهمية الحضور الميداني وتثمين التواصل المباشر مع فعاليات المجتمع المدني، انسجامًا مع مفهوم السلطة الجديدة وانفتاح الإدارة على المواطنين، ودعمًا للمبادرات الثقافية التي تعزز إشعاع المهرجان دوليًا، وهو ما يجسد الرؤية الملكية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما حرص السيد هشام بومهراز على تقديم الدعم اللوجستي والإداري الكامل، انطلاقًا من قناعته بأن التنمية الثقافية لا تكتمل إلا بتفعيل آليات التواصل والمشاركة، وتشجيع الإبداع، ودعم المبادرات المحلية، مع توفير كل الموارد والخدمات اللازمة.
ولم تقتصر مساهمة السيد الباشا على الجانب الثقافي فحسب، بل امتدت إلى المبادرات الاجتماعية والرياضية وغيرها، خدمةً للمجتمع المدني والمصلحة العامة، تجسيدًا لمفهوم السلطة في خدمة المواطن.
من جانبها، أشادت مديرة المهرجان الفنانة التشكيلية ربيعة الشاهد بالدعم الكبير للشركاء، وجهود عمالة إقليم سطات، السيد باشا المدينة، قائد المقاطعة السادسة، والسلطات المحلية، وكل من ساهم في نجاح الدورة وإضفاء روح جديدة عليها.
وأكدت إدارة المهرجان أن هذه المبادرات الراقية تشكل حافزًا لمواصلة تطوير التظاهرة الدولية، والعمل على تعزيز مكانتها كمنصة فنية تنقل رسائل التواصل والإشعاع الثقافي، وتكرس الهوية الوطنية المغربية، لتظل المملكة المغربية أرضًا للفنون والثقافة وقيم التعايش، تحت شعار الدورة: “50 سنة.. 50 فناناً، لوحة تشكيلية تضيء بالإبداع المغربي الأصيل.”
