أيوب المحجوب يقدم رحلة تاريخية إلى الأربعينيات في فيلمه الجديد «ليلة القدر»
خبر24
يواصل فريق عمل فيلم «ليلة القدر» تصوير مشاهده بين المغرب وفرنسا، في مشروع سينمائي من إنتاج شركة PLOT PICTURES للمنتج أيوب المحجوب، وبالتنفيذ الإنتاجي لمدير الإنتاج لحسن فارح.
يستند الفيلم إلى أحداث حقيقية وقعت خلال الحرب العالمية الثانية، حيث لعب مسجد باريس دورًا بارزًا في حماية عدد من الأشخاص الهاربين من الملاحقات النازية.
تتابع القصة شخصية آدم بن محمد، عالم مغربي يدير مسجد باريس خلال الاحتلال الألماني، ويجد نفسه أمام ظروف معقدة ناجمة عن تضارب المصالح والضغوط الأمنية. وتشكل العلاقة التي تربطه بضابط ألماني مشرف على مراقبة المسجد جانبًا مهمًا من الأحداث، وتكشف عن طريقة إدارة الحياة اليومية في تلك الفترة.
جرى تصوير جزء كبير من مشاهد الفيلم في عدة مدن مغربية اختيرت لإعادة خلق أجواء الأربعينيات، مع العناية بالملابس والإكسسوارات وحركة الممثلين بما يتناسب مع الطابع التاريخي للفيلم. كما تم تنفيذ مشاهد أخرى في باريس، خاصة المرتبطة بالمسجد والمحيط به، بهدف تحقيق مطابقة بصرية دقيقة للواقع التاريخي والجغرافي.
وأكد المنتج أيوب المحجوب أن اختيار مواقع تصوير مغربية وباريسية جاء “للاقتراب قدر الإمكان من الظروف الأصلية للأحداث، سواء على مستوى الديكور أو الإحساس العام للمشاهد، مع توزيع الشخصيات بين أدوار دينية، مدنية، وعسكرية، مع التركيز على العلاقات الإنسانية التي تربط بينها”.
من جانبه، أوضح مدير الإنتاج لحسن فارح أن العمل استلزم تنسيقًا دقيقًا بين فرق متعددة في المغرب وفرنسا، مع متابعة دقيقة للأزياء التاريخية، وإدارة المشاهد الجماعية، وضبط الإيقاع الزمني للتصوير بين البلدين.
ويعمد فيلم «ليلة القدر» إلى تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية لتجربة الحرب، من خلال شخصيات تواجه ضغوطًا وظروفًا صعبة، بعيدًا عن المعالجة السياسية المباشرة، ومن المنتظر أن يستمر التصوير خلال الفترة المقبلة قبل الانتقال إلى مرحلة ما بعد الإنتاج.
