كارثة طرقية صامتة ببوروس .. المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كارثة طرقية صامتة ببوروس .. المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر

خبر24 – محمد النقاش

يدقّ المجتمع المدني بجماعة بوروس ناقوس الخطر، محذرًا من الوضعية المأساوية التي باتت تعرفها بعض المحاور الطرقية بالمجال القروي، والتي تحولت من مسالك يفترض أن تضمن التنقل الآمن إلى ممرات حقيقية تهدد حياة المواطنين يوميًا.

وتتصدر الطريق الإقليمية 2111 لائحة النقاط السوداء، خصوصًا على مستوى مرورها عبر دوار الحسن بأولاد وسلام، حيث تسود فوضى السرعة المفرطة وسط غياب تام لأي علامات تشوير أو منشآت للتهدئة. وضع يزرع الخوف في نفوس الساكنة، ويضع الأطفال والمسنين في دائرة الخطر بشكل دائم.

المشهد نفسه يتكرر على الطريق الرابطة بين الطريق 2118 وزاوية بن ساسي مرورًا بدواوير الگررش والحمادي وأولاد الگرن، حيث تزداد حركة السير في مقابل هشاشة البنية الطرقية وغياب التدابير الوقائية الأساسية.

ويرى فاعلون حقوقيون أن استمرار هذا الإهمال يشكل تهديدًا مباشرًا للحق الدستوري في السلامة الجسدية، خاصة وأن هذه المسالك تستعمل يوميًا من طرف مسؤولين محليين، وعلى رأسهم قائد قيادة سيدي بوعثمان، ما يطرح أسئلة عميقة حول مسؤولية الإدارة وحدود تقصيرها في حماية أرواح المواطنين.

ويشير المتتبعون إلى مفارقة صادمة: هذه الدواوير المهمشة لا تبعد سوى 14 كيلومترًا عن الملعب الكبير لمراكش، ما يعكس بحدة حجم التفاوت المجالي الذي يعمّق معاناة ساكنة الأرياف.

وطالب المجتمع المدني بـ:

  • إحداث حدبات قانونية في النقاط السوداء.

  • تثبيت علامات تشوير أفقية وعمودية واضحة.

  • إنجاز دراسة تقنية ميدانية عاجلة لتحديد مكامن الخطر.

  • تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حال وقوع حوادث بسبب هذا الإهمال.

ويؤكد الفاعلون الحقوقيون أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل التأجيل، داعين السلطات إلى تدخل فوري قبل أن تتحول هذه المسالك القروية إلى بؤر دامية جديدة تضاف إلى سجل حوادث السير في العالم القروي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!