اختتام مهرجان باجة الدولي في دورته الـ45 بنجاح كبير

0

اختتام مهرجان باجة الدولي في دورته الـ45 بنجاح كبير

اختتم مهرجان باجة الدولي دورته الخامسة والأربعين بنجاح لافت رغم قلة الإمكانيات المادية واللوجستية. وقد سدل الستار على المهرجان بالنسبة للحفلات الغنائية والعروض الفنية بسهرة طربية أحيتها الفنانة آية دغنوج، تتويجًا لفعاليات المهرجان. وتعتزم إدارة المهرجان تنظيم ندوة فكرية ثقافية لاحقًا، بمشاركة شعراء وأدباء من باجة ومختلف أنحاء الجمهورية، احتفاءً بالفكر والإبداع.

انطلقت فعاليات المهرجان في دورته الخامسة والأربعين بأغانٍ كرتونية في وسط مدينة باجة، جمعت كل الأجيال في حفل بهيج. وتلتها سهرة فنية اعتبرت الافتتاح الرسمي، أحيتها الفنانة نهى رحيم. وشهدت هذه الدورة حضورًا جماهيريًا مميزًا بفضل حسن التنظيم واختيار الأسماء الفنية. ومن الفنانين الذين شاركوا رؤوف ماهر، الذي أحيا سهرة حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. كما كان لحفلي الفنانين سنفارا ونوردو نجاح بحسب المتابعين والمختصين في الفن والثقافة. ولإرضاء محبي الفن الشعبي، خصصت إدارة المهرجان حفلًا للفنان وليد الصالحي في سهرة 4 أوت، وكانت من أنجح السهرات.

تميزت هذه الدورة ببيع التذاكر عبر تطبيق خاص، مما سهّل على الجمهور اقتناءها. كما أن أسعار التذاكر كانت رمزية ومناسبة، حيث تراوحت بين 10 و15 دينارًا، وبلغ سعر تذكرة حفل رؤوف ماهر 20 دينارًا فقط. وعلى الرغم من هذا النجاح، أثيرت أصوات عالية تطالب بتوفير مسرح هواء طلق في باجة، شأنه شأن بقية مناطق الجمهورية، خاصة وأن الجمهور متعطش للفن والثقافة. ويعود سبب هذا المطلب إلى أن فضاء الطفل والعائلة الذي يقام فيه المهرجان لا تتجاوز سعته 1500 شخص، مما يمثل عائقًا أمام تلبية طلبات الجمهور الغفير الذي يضطر للانتظار خارج أسوار الفضاء أحيانًا.

أما بالنسبة لمهرجان فنون الشعوب الذي نُظم في الدورة السابقة، وشارك فيه فنانون من الجزائر والعراق وسلطنة عمان وليبيا وغيرها، فإن الهيئة المديرة للمهرجان تفكر في برمجته في وقت لاحق، ربما خلال فصل الربيع، لضمان حسن تنظيمه وتوفير مزيد من التنسيق مع الفرق المشاركة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.