ندوة افتراضية تستعرض استراتيجيات التحول التنموي بإفريقيا بقيادة ملكية
بمناسبة عيد الشباب المجيد، وتحت عنوان “الشباب ورهانات التحول التنموي في ظل القيادة الملكية: قراءة استراتيجية للمسيرة المغربية الإفريقية في عهد الملك محمد السادس”، عُقدت ندوة افتراضية يوم السبت 2 أغسطس 2025. جمعت هذه المائدة المستديرة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف البلدان الأفريقية والعربية، لمناقشة دور الشباب المحوري في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في القارة السمراء.
شارك في تنظيم هذا الحدث الهام عدة مؤسسات، من بينها مجلس الباحثات المتعدد التخصصات (المغرب)، والمركز الدولي للطاقة والقانون والاستدامة البيئية (المغرب)، وجمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة (المغرب)، إلى جانب مؤسسات أخرى من الكونغو والبحرين. أدار الندوة الدكتور فاروق عبد العزيز من الكاميرون، فيما تولى ترجمة المداخلات الأستاذ عبدو القاسم علي عبدو.
وقد أبرز المتحدثون، كل من منظوره، أهمية إشراك الشباب في صناعة القرار وتوجيه مسار التنمية.
- الدكتور عبد السلام حرفان، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس، تناول “المبادرة الملكية الأطلسية”، مؤكداً أنها رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق سيادة الدول الإفريقية الأطلسية على مواردها، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال مشاريع الاقتصاد الأزرق والتكامل الطاقي.
- الدكتور محمد الحجيرة، رئيس لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب المغربي، تحدث عن “الملك محمد السادس وإفريقيا: قصة حب وأمل”، مشيراً إلى أن الرؤية المغربية تجاه القارة تقوم على مبدأ “رابح – رابح”، وأشار إلى مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري كنموذج للاندماج الاقتصادي الذي يخلق فرص عمل للشباب.
- سيدريك موسونغو موكابا، النائب الإقليمي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، دعا إلى تمكين الشباب الأفريقي ليكونوا “قادة للتغيير”، وأشاد بالرؤية الإصلاحية للملك محمد السادس، معتبراً أن الدبلوماسية المواطنية هي أداة استراتيجية لتحقيق السلم الاجتماعي.
- الدكتور رالشيان لانيد، مستشار في الإدارة الاستراتيجية، دعا الشباب إلى التركيز على التصنيع في قطاع الطاقة والبنية التحتية، مشيراً إلى أن هذا هو الطريق لتحقيق نمو متسارع وتقليص معدلات الفقر.
وفي ختام الندوة، أجمع المتحدثون على أن تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم هو مفتاح مستقبل القارة الأفريقية، داعين إلى تفعيل إرادة سياسية جماعية لإشراك هذه الفئة الحيوية في تنزيل الرؤى التنموية الطموحة.
