الصحافة المهنية بالرحامنة: بين التهميش والإقصاء وحماية منتحلي الصفة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الصحافة المهنية بالرحامنة: بين التهميش والإقصاء وحماية منتحلي الصفة

نجدد التأكيد على المعاناة المستمرة التي تواجه الصحافة المهنية الحقيقية في إقليم الرحامنة. هذه المنابر الإعلامية الجادة، التي تسعى بمسؤولية وأخلاق لنقل الحقائق وتنوير الرأي العام، لا تزال ترزح تحت وطأة التهميش والإقصاء. إن حرمانها من الدعم و الإشهار العموميين، يمثل عائقًا حقيقيًا أمام قدرتها على الاستمرار في أداء رسالتها النبيلة. ويتفاقم هذا الإجحاف باستمرار استبعادها من الاستفادة من عوائد الإعلانات القانونية وتغطية فعاليات محلية، جهوية ووطنية وبرامج حكومية تخدم في الأصل المواطنين في كل ربوع المملكة، وخاصة على المستويين الجهوي و المحلي.

فعلى سبيل المثال، برنامج “Go Siyaha” (كو سياحة)، الذي يهدف إلى تنشيط السياحة الداخلية، يمكن أن يكون فرصة حقيقية لصحافة الرحامنة لتعزيز الوجهات المحلية ونيل عوائد من التغطية والإعلانات، لكنها تُغيب عن هذه الفرص. وبالمثل، فإن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس والمعرض الدولي للكتاب بالرباط.

وهما محطتان هامتين على المستويين الفلاحي والثقافي، تُحرم الصحافة المهنية بالإقليم من إمكانية تغطيتهما بشكل لائق لعدم توفير وسائل التنقل والإقامة، مما يعيق نقل صوت المنطقة وتفاعلها مع هذه الأحداث الوطنية.

في المقابل، قد تجد فئة أخرى دخيلة على المهنة، من منتحلي صفة الصحفي، نوعًا من الرعاية أو التغاضي، مما يزيد من وطأة الظلم على الإعلاميين المهنيين ويشوش على المشهد الإعلامي المحلي و الجهوي، ومع اقتراب اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 ماي 2025، نجدد التأكيد على أن دعم وحماية الصحافة المهنية في الرحامنة خاصة وباقي ربوع المملكة، ليس مجرد مطلب مشروع، بل هو ضرورة ملحة لضمان إعلام مسؤول وموثوق ييسهم في التنمية، ويحمي المجتمع من التضليل الذي قد يروج له منتحلو الصفة. إن إنصاف هذه الصحافة هو صون لحق المواطن في المعلومة الدقيقة وحماية للمشهد الإعلامي من الدخلاء.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!