المستهلك المغربي في مواجهة التحديات.. الجامعة المغربية تدعو إلى اليقظة وتعزيز الحقوق.
بمناسبة اليوم العالمي للمستهلك الذي يصادف 15 مارس من كل عام، أصدرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك القنيطرة بلاغًا هامًا، تلقت صحيفة “خبر 24” نسخة منه، يؤكد على ضرورة تعزيز حماية المستهلك المغربي في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية الراهنة.
أشار البلاغ إلى أن الحركة الاستهلاكية المغربية، بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة، دأبت على تنظيم الأيام الوطنية للمستهلك، والتي تشكل محطة هامة لمناقشة قضايا المستهلكين وتلبية احتياجاتهم.
مؤكدا على أهمية الجهود المبذولة في إطار الشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، والتي أسفرت عن نتائج إيجابية، خاصة في مجال معالجة شكاوى المستهلكين عبر شبابيك المستهلك الاحترافية.
كما أعربت الجامعة في بلاغها عن قلقها إزاء التحديات الجيوستراتيجية التي تؤثر على المستهلكين، وتطرقت إلى استمرار معاناة المستهلكين من أساليب الخداع والتدليس، وضعف الإعلام الواضح، وارتفاع الأسعار، وانتشار الأسواق غير المهيكلة، بالإضافة إلى التحديات البيئية التي تتطلب تعبئة المستهلكين للحفاظ على الموارد الطبيعية ومكافحة التلوث.
ومن ناحية أخرى، دعا البلاغ إلى ضرورة ضمان إعلام المستهلك بشكل واضح وملائم، وتعزيز شفافية السوق، وتحديث القوانين المتعلقة بحماية المستهلك.
كما طالب بتعزيز الشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، وتكثيف حملات التوعية، وتعبئة المستهلكين للحفاظ على البيئة، و فرض رسوم بيئية على الأنشطة الاقتصادية الملوثة للبيئة، إضافة إلى دعم مبادرات جمعيات حماية المستهلك في مجال إشاعة ثقافة الاستهلاك المستديم.
اختتم البلاغ بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية لحماية حقوق المستهلكين وتحسين ظروفهم المعيشية.
