السينما المغربية تطرق أبواب فرنسا في مهرجانها الأول بباريس
ستشهد العاصمة الفرنسية باريس النسخة الأولى من “مهرجان السينما المغربية في فرنسا” في الفترة من 17 إلى 19 أكتوبر 2025، تحت شعار “المغرب بعيون السينمائيين”، وذلك بهدف تسليط الضوء على الإبداع السينمائي المغربي وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وفرنسا.
ووفقًا لبلاغ صحفي صادر عن إدارة المهرجان، فإن هذه التظاهرة السينمائية ستشكل منصة هامة لتعريف الجمهور الفرنسي والعالمي بثراء وتنوع السينما المغربية، إضافة إلى خلق فضاء للحوار بين صناع الأفلام والنقاد والمهنيين من البلدين.

وسيفتح المهرجان أبوابه أمام صناع الأفلام المغاربة لتقديم أعمالهم الروائية والوثائقية القصيرة، على أن لا تتجاوز مدة كل فيلم 30 دقيقة، وأن تكون قد أُنتجت بين عامي 2020 و2025. كما اشترطت إدارة المهرجان تقديم استمارات المشاركة عبر الرابط المخصص قبل 30 أبريل 2025، مع ضرورة احترام الشروط الفنية والتنظيمية المحددة.
وأكدت الجهة المنظمة أن المهرجان سيحتفظ بنسخ من الأفلام المشاركة لأغراض غير تجارية، مع إلزامية توقيع ترخيص كتابي من المخرج أو المنتج يتيح عرض الفيلم حصريًا ضمن فعاليات المهرجان.
ويشكل هذا الحدث السينمائي فرصة لتعزيز الحضور المغربي في الساحة الثقافية الدولية، وإبراز دينامية السينما المغربية التي حققت في السنوات الأخيرة إشعاعًا متزايدًا من خلال إنتاجات نوعية لاقت استحسان النقاد والجمهور.
للمزيد من المعلومات حول المشاركة والتسجيل، دعت إدارة المهرجان المهتمين إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني: nab7.contact@gmail.com.
يُذكر أن السينما المغربية باتت تحظى باهتمام متزايد في المهرجانات العالمية، ما يعكس التطور الملحوظ في الإنتاج السينمائي المغربي من حيث جودة المحتوى والمعالجة الإبداعية، وهو ما يجعل هذا المهرجان محطة هامة لدعم صناع السينما المغاربة وفتح آفاق جديدة أمام أعمالهم في السوق الأوروبية والدولية.