صادق مجلس جماعة ابن جرير، يوم الخميس 6 فبراير 2025، خلال الجلسة الأولى لدورته العادية، بالأغلبية المطلقة على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي شملت دعم الجمعيات الرياضية والثقافية والاجتماعية. وعُقدت الجلسة في جو ديمقراطي، طغت عليه روح النقاش والاختلاف، لكنها لم تخلُ من لحظات التوتر، خاصة حول معايير توزيع الدعم.
انعقدت الجلسة في قاعة الندوات بحي مولاي رشيد، تحت رئاسة عبد اللطيف وردي، وبحضور باشا المدينة ، إلى جانب أغلبية مستشاري المجلس الجماعي ابن جرير، أطر وموظفي الجماعة،فضلا عن فعاليات المجتمع المدني، وممثلي وسائل الإعلام.
تركزت المناقشات خلال هذه الجلسة على مسألة دعم الجمعيات، حيث أجمع الأعضاء على أهمية تعزيز هذا الدعم رغم إقرارهم بعدم كفايته بالنظر إلى حجم البرامج والمشاريع التي تشرف عليها الجمعيات المستفيدة. غير أن الجدل احتدم حول معايير التوزيع، إذ انتقد عدد من الأعضاء غياب تقارير المتابعة والرقابة على أوجه صرف الدعم، مما دعى بعضهم الى تفعيل لجنة المتابعة و التقييم، فضلا على ان المجلس الجماعي ليس هو الداعم الوحيد لتفعيل برامجها،بل يجب على الجمعيات البحث عن شركاء اخرين.
أظهرت الجلسة الأولى لدورة فبراير 2025 العادية لجماعة ابن جرير ، الحاجة الملحّة لمراجعة معايير توزيع الدعم لضمان الشفافية والعدالة، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو سياسية.
و حسب تصريح لرئيس المجلس الجماعي السيد عبد اللطيف الوردي، فقد قرر المجلس برمجة المصادقة على دعم الجمعيات خلال شهر فبراير وليس كما كان معمولا عليه في المجالس السابقة، وذلك لضمان تحقيق أقصى فائدة لها.
هذا ومن المرتقب أنيعقد ذات المجلس، الجلسة الثانية من دورة فبراير العادية يومه الخميس 13 فبراير الجاري لمناقشة عدة نقاط أبرزها الدراسة و المصادقة على برمجة فائض السنة المالية 2024
