الإعلام وانتخابات 2026.. ندوة بالرباط تناقش التغطية المهنية وتحديات التضليل الرقمي

0

الإعلام وانتخابات 2026.. ندوة بالرباط تناقش التغطية المهنية وتحديات التضليل الرقمي

خبر24

سينظم المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، بشراكة مع مؤسسة هاينريش بُل – مكتب الرباط، يوم 9 شتنبر 2026 بالرباط، ندوة حول موضوع: «الإعلام وانتخابات 2026: رهانات التغطية المهنية وتحديات الفضاء الرقمي».

dafmedia annc 970*250

وتأتي هذه الندوة في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وما تفرضه المرحلة من تحديات مهنية وأخلاقية أمام وسائل الإعلام والصحافيين، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي، وتنامي حضور المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل النقاش العمومي والتأثير في الاختيارات السياسية للمواطنين.

وتهدف الندوة إلى فتح نقاش مهني حول مسؤولية وسائل الإعلام خلال الفترات الانتخابية، ومدى قدرتها على ضمان التعددية والإنصاف، وتمكين الجمهور من الوصول إلى معلومات دقيقة ومتوازنة، فضلاً عن مناقشة استقلالية القرار التحريري في مواجهة مختلف الضغوط المحتملة من الفاعلين السياسيين.

كما يتناول النقاش دور الصحافة في الانتقال من مجرد نقل أخبار الحملات الانتخابية وخطابات المرشحين إلى تحليل البرامج الانتخابية ومساءلة الحصيلة السياسية للأحزاب، بما يعزز الوظيفة التفسيرية والرقابية للصحافة خلال الاستحقاقات الانتخابية.

وستخصص الندوة حيزاً مهماً للتحولات التي فرضتها البيئة الرقمية على التغطية الانتخابية، لاسيما في ظل انتشار الأخبار الزائفة والمضامين المضللة، والتطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، إلى جانب الدور المتنامي للمنصات الرقمية وصناع المحتوى والإعلانات السياسية الممولة في التأثير على النقاش العمومي والاختيارات الانتخابية.

وتنتظم أشغال الندوة في جلستين؛ تحمل الأولى عنوان «الإعلام وانتخابات 2026: التعددية والحياد ومسؤولية التغطية المهنية»، فيما تخصص الجلسة الثانية لموضوع «الفضاء الرقمي وانتخابات 2026: التضليل والذكاء الاصطناعي ورهانات نزاهة النقاش العمومي»، بمشاركة صحافيين وإعلاميين وباحثين وصناع محتوى.

ويراهن المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، من خلال تنظيم هذه الندوة، على الإسهام في نقاش استباقي حول شروط توفير تغطية إعلامية مهنية ومسؤولة للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بما يعزز استقلالية الصحافة وتعدديتها، ويحمي حق المواطن في الوصول إلى المعلومة، ويكرس وظيفة الإعلام باعتباره فضاءً للمساءلة والنقاش العمومي الحر، وليس مجرد وسيط لنقل الخطابات والحملات الانتخابية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.