134 سربة و2140 فارساً.. أرقام قياسية في موسم مولاي عبد الله أمغار 2026
خبر24 – 08غشت 2026
سجل موسم مولاي عبد الله أمغار، خلال التحضيرات الجارية لدورته الحالية، رقماً قياسياً في عدد المشاركين في عروض فن التبوريدة، بعدما أسفرت عملية الإحصاء الرسمية عن تسجيل 134 سربة تضم 2140 فارساً و2140 حصاناً، في مؤشر على الإقبال المتزايد على هذه التظاهرة التراثية التي تستقطب عشاق الفروسية التقليدية من مختلف جهات المملكة.

وأكد سعيد غيث، رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، أن عملية الإحصاء الرسمية أظهرت حجم المشاركة المرتقبة في فعاليات الموسم، حيث بلغ عدد السربات المسجلة 134 سربة، فيما وصل عدد الخيول والفرسان المشاركين إلى 2140، باعتبار أن كل فارس يمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسية المغربية الأصيلة.
حضور نسائي يعزز تنوع المشاركة
وتتميز هذه الدورة أيضاً بتسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجال التبوريدة، وتكرس تنوع المشاركة في هذا الفن التراثي الذي ظل، لسنوات، مرتبطاً في المخيال العام بالفرسان الرجال.
ويعكس هذا الحضور النسائي تطوراً لافتاً في مشهد التبوريدة، باعتباره أحد الفنون التي تستند إلى تقاليد الفروسية المغربية وتجمع بين المهارة في ركوب الخيل والانضباط الجماعي وروح الاستعراض التراثي.
موسم يرسخ مكانة التبوريدة كتراث حي
وتبرز الأرقام المسجلة خلال عملية الإحصاء حجم التظاهرة التي بات يعرفها موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيث عدد المشاركين أو مستوى التنظيم، بما يعزز مكانة الموسم كفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي المغربي، فضلاً عن دوره الثقافي والاقتصادي في المنطقة.
ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالاً جماهيرياً واسعاً، في ظل الشعبية التي يحظى بها فن التبوريدة، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، وواجهة لتاريخ طويل من الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
ومع مشاركة 134 سربة و2140 فارساً و2140 حصاناً، تبدو دورة 2026 أمام موعد استثنائي مع عروض التبوريدة، في مشهد يجمع بين المحافظة على تقاليد الفروسية المغربية واستمرار حضورها في التظاهرات الثقافية والتراثية بالمملكة.