مراكش تستحضر انتفاضة المشور.. 73 سنة من ذاكرة الكفاح الوطني

مهرجان خطابي وحفل تكريمي يستعيدان إحدى أبرز محطات المقاومة الوطنية

0

مراكش تستحضر انتفاضة المشور.. 73 سنة من ذاكرة الكفاح الوطني

خبر24

تستعيد مدينة مراكش، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، واحدة من الصفحات البارزة في تاريخ الكفاح الوطني، من خلال تخليد الذكرى الـ73 لانتفاضة المشور المجيدة، التي تعود إلى 15 غشت 1953، في محطة ارتبطت بمسار النضال من أجل الحرية والاستقلال وبدايات بروز بشائر ثورة الملك والشعب.

dafmedia annc 970*250

وتنظم نيابة جهة مراكش آسفي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بهذه المناسبة، مهرجانًا خطابيًا وحفلًا تكريميًا ابتداء من الساعة الخامسة مساءً، بقاعة الندوات والمحاضرات بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمراكش.

برنامج يستحضر الذاكرة ويكرم رجال المقاومة

ووفق البرنامج المعلن، ستنطلق فعاليات المناسبة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، يعقبها الإنصات للنشيد الوطني، ثم كلمة المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكلمة رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة مراكش آسفي، إلى جانب كلمة باسم أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة مراكش.

ويحمل الجانب التكريمي للمناسبة حضورًا خاصًا، من خلال تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المنتمين إلى عمالة مراكش وإقليمي شيشاوة والحوز، اعترافًا بما تمثله هذه الفئة من صلة حية بالذاكرة الوطنية. كما يتضمن البرنامج توزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على مجموعة من المنتمين إلى أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة مراكش.

وتتضمن فقرات الاختتام تلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قبل الترحم على أرواح شهداء الحرية والاستقلال واستكمال الوحدة الترابية، وفي مقدمتهم المغفور له الملك محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والمنفى المغفور له الملك الحسن الثاني، مع الدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ذاكرة وطنية للأجيال الجديدة

وتضع نيابة جهة مراكش آسفي تخليد هذه الذكرى ضمن جهود حفظ الذاكرة التاريخية الوطنية وتثمينها، وتعزيز التواصل بينها وبين الأجيال الصاعدة، داعية مختلف الفاعلين والباحثين والمهتمين وعموم المواطنات والمواطنين إلى حضور فعاليات المهرجان والمشاركة فيها.

وبذلك، لا تقتصر المناسبة على استحضار حدث يعود إلى 73 سنة، وإنما تقدم أيضًا فرصة لإعادة وصل الذاكرة الوطنية بالحاضر، من خلال الاحتفاء بالمقاومين وأعضاء جيش التحرير، واستحضار محطات الكفاح الوطني التي شكلت جزءًا من المسار المؤدي إلى الحرية والاستقلال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.