شراكة مغربية يمنية جديدة لتعزيز الدبلوماسية الموازية وتمكين الشباب
خبر24
استقبل سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، عز الدين سعيد الأصبحي، بمقر السفارة بالعاصمة الرباط، أعضاء الهيئة الوطنية للشباب الدبلوماسي للترافع عن القضايا الوطنية، في إطار برنامج “شباب وسفراء” الهادف إلى تعزيز أدوار الدبلوماسية الموازية وتمكين الشباب من الانفتاح على التجارب الدبلوماسية وبناء جسور التواصل مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية اليمنية، وبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتكوين والعمل الشبابي، إلى جانب التأكيد على أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.
وأشاد السفير عز الدين الأصبحي، خلال اللقاء، بالدور الذي تضطلع به الهيئة الوطنية للشباب الدبلوماسي باعتبارها إطاراً مدنياً يسهم في ترسيخ مفهوم الدبلوماسية الموازية، وتعزيز مشاركة الشباب في القضايا الوطنية والتنموية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تساهم في نقل الثقافة وتبادل الخبرات، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب للانخراط في العمل الدبلوماسي والمجتمعي.
كما استعرض السفير الأصبحي متانة العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، مثمناً المواقف المغربية الداعمة للجمهورية اليمنية وحكومتها الشرعية، قبل أن يجدد تأكيد الموقف الثابت للجمهورية اليمنية الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
من جانبهم، قدم أعضاء الهيئة الوطنية للشباب الدبلوماسي عدداً من المقترحات الرامية إلى تعزيز التعاون مع السفارة اليمنية، وتنظيم مبادرات وفعاليات مشتركة تخدم الدبلوماسية الشبابية وتدعم التقارب الثقافي بين البلدين.
وخلص اللقاء إلى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتواصل بين الجانبين، وإطلاق مبادرات شبابية مشتركة من شأنها تعزيز العلاقات المغربية اليمنية وإبراز دور الشباب في خدمة القضايا الوطنية والدبلوماسية.
وفي ختام الزيارة، سلمت الهيئة الوطنية للشباب الدبلوماسي شهادة تشريف إلى السفير عز الدين الأصبحي، تقديراً لمساره الدبلوماسي وجهوده في تعزيز العلاقات الثنائية، كما أعلنت عن إبرام شراكة مع مبادرة الدبلوماسية الموازية اليمنية، في خطوة تروم توسيع مجالات التعاون بين الشباب المغربي واليمني.
وتندرج هذه الزيارة ضمن البرنامج السنوي للهيئة الوطنية للشباب الدبلوماسي، الذي يشمل لقاءات مع بعثات دبلوماسية معتمدة بالمغرب، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، من بينها العيون والسمارة، للتعريف بأوراش التنمية وتعزيز الترافع حول القضية الوطنية، فضلاً عن تكريم شخصيات وطنية وفاعلين في مختلف المجالات.