إجماع داخل مجلس الرحامنة حول مشاريع تنموية كبرى تعكس أولوية فك العزلة
إجماع داخل مجلس الرحامنة حول مشاريع تنموية كبرى تعكس أولوية فك العزلة
محمد الدفيلي-خبر24
عقد مجلس إقليم الرحامنة، اليوم الاثنين 14 يونيو 2026، دورته العادية لشهر يونيو بقاعة الاجتماعات الكبرى بعمالة اقليم الرحامنة بابن جرير، برئاسة رئيس المجلس السيد محمد صلاح الخير، وبحضور الكاتب العام لعمالة الإقليم، إلى جانب عدد من ممثلي المصالح اللاممركزة والشركاء المؤسساتيين، من بينهم المديرية الإقليمية للفلاحة، والتعاون الوطني، ووكالة الحوض المائي لأم الربيع، والمكتب الشريف للفوسفاط.

وجاء انعقاد الجلسة الثانية من هذه الدورة بعد تعذر عقد الجلسة الأولى بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث اكتمل النصاب هذه المرة بحضور 15 عضوا من أصل 17.
وشهدت أشغال هذه الدورة مناقشة مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي تهم عدداً من المشاريع التنموية واتفاقيات الشراكة المرتبطة بتأهيل البنيات التحتية وتعزيز الخدمات الاجتماعية بالإقليم.

وخلال هذه الأشغال، تم التداول بشأن مضامين عدد من الاتفاقيات، حيث عرفت بعض الفقرات تعديلات واقتراحات من طرف المستشارين، قبل إعادة صياغتها والتوافق بشأنها داخل الجلسة. كما سجلت الجلسة مغادرة بعض الأعضاء أثناء مناقشة بعض النقاط، قبل استكمال التصويت على باقي جدول الأعمال.
حيث تصدرت مشاريع البنية التحتية جدول أعمال الدورة، حيث تمت المصادقة على اتفاقيات شراكة تهم إنجاز الدراسات والأشغال الخاصة بالمسالك الطرقية بالعالم القروي، بهدف تحسين الولوجيات وفك العزلة عن عدد من مناطق الإقليم.
كما تمت المصادقة على تعديل اتفاقية شراكة تتعلق ببرنامج يهم تأهيل وتحسين الشبكة الطرقية على امتداد حوالي 200 كيلومتر، في إطار مواصلة تقوية البنيات التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين مختلف الجماعات الترابية.
وفي الجانب الاجتماعي، صادق المجلس على مشروع إحداث منصة إقليمية لجمع وتدبير وإعادة توزيع التبرعات العينية لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بهدف تحسين حكامة الدعم وتعزيز آليات التضامن مع الفئات الهشة.
كما وافق المجلس على اتفاقية شراكة مع وكالة الحوض المائي لأم الربيع، تروم تهيئة وتوسيع مجاري الأودية، والحد من مخاطر الفيضانات التي تعرفها بعض المناطق خلال التساقطات المطرية.
وشملت أشغال الدورة أيضاً تعديل اتفاقية تهم إحداث وتدبير مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بمدينة ابن جرير، في إطار دعم التكوين المهني وتعزيز فرص إدماج الشباب في سوق الشغل.
واختُتمت أشغال الدورة بالمصادقة على مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، في أجواء طبعتها المسؤولية والنقاش المؤسساتي، بما يعكس استمرار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم الرحامنة.