واد بوشان بابن جرير على شفير كارثة بيئية.. جمعية بيئية تدق ناقوس الخطر

0

واد بوشان بابن جرير على شفير كارثة بيئية.. جمعية بيئية تدق ناقوس الخطر

خبر24

دقت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة ناقوس الخطر بشأن الوضعية البيئية المقلقة التي بات يعرفها “واد بوشان” وروافده بمدينة ابن جرير، محذرة من تداعيات صحية وبيئية خطيرة عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي كشفت عن “اختلالات” في تدبير هذا المرفق الطبيعي.

وأفادت الجمعية، في بلاغ صحفي توصلت الجريدة بنسخة منه، أن المعاينة الميدانية رصدت تحول أجزاء واسعة من الوادي إلى مستنقعات مائية راكدة، أصبحت بيئة خصبة لتكاثر الحشرات الضارة وانبعاث الروائح الكريهة. كما سجلت الهيئة البيئية انتشاراً كثيفاً للنباتات العشوائية والأعشاب الطفيلية التي تحولت بدورها إلى “ملاجئ” لتراكم النفايات والأزبال، مما يهدد بانسداد مجرى المياه وعرقلة انسيابها في حال حدوث تساقطات مطرية قوية مستقبلاً.

وفي لغة مطبوعة بالصرامة القانونية، استحضرت الجمعية مقتضيات الفصل 31 من الدستور المغربي الذي يكرس حق المواطن في العيش في بيئة سليمة، والفصل 19 الضامن للمساواة في الحقوق الأساسية.

كما وجهت الجمعية بوصلة المسؤولية مباشرة نحو الجماعة الترابية لابن جرير، مذكرة إياها بمقتضيات المادة 83 من القانون التنظيمي 113.14، التي تلزم المجالس الجماعية بالسهر على خدمات القرب، لاسيما تنظيف المجاري المائية، جمع ومعالجة النفايات، والحفاظ على الصحة العامة والبيئة المحلية.

وأمام هذا الوضع الذي بات يؤرق الساكنة المجاورة، طالبت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة الجهات المختصة بـ:

  • التدخل الفوري لتطهير وتنقية مجرى الوادي وروافده من الأوحال والعوالق.

  • حملة واسعة لإزالة الأعشاب العشوائية والنفايات الصلبة المتراكمة داخل وبمحيط الوادي.

  • اعتماد استراتيجية استباقية لضمان انسيابية مياه الأمطار وتفادي مخاطر الفيضانات الموسمية.

واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن حماية المنظومة البيئية بابن جرير وإقليم الرحامنة مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة، معلنة استعدادها الكامل للانخراط في أي مبادرة جادة تهدف إلى تجويد إطار عيش المواطنين وحماية حقهم في بيئة آمنة وصحية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.