جماعة بوروس تعتمد الكاميرات لتعزيز أمن التلاميذ في النقل المدرسي
أقدمت جماعة بوروس على تجهيز حافلات النقل المدرسي بكاميرات مراقبة، في بادرة اعتبرها متتبعون للشأن المحلي نموذجية، لتصبح بذلك من أوائل الجماعات القروية التي تدمج التكنولوجيا في خدمة التلاميذ.
الخطوة، التي أثارت ارتياح أولياء الأمور، لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تفتح نقاشاً أوسع حول شروط النقل المدرسي في الوسط القروي، حيث غالباً ما تطبعها الهشاشة وضعف التجهيزات. وتُعَد هذه الكاميرات وسيلة لتقويم السلوكيات غير المنضبطة داخل الحافلات، وتوفير آلية دقيقة للتتبع والمحاسبة عند الحاجة.
رئيسة جماعة بوروس “ محجوبة التريدي” أكدت في تصريحها لصحيفة خبر 24 أن “سلامة التلاميذ مسؤولية جماعية، ولا بد من تعبئة كل الوسائل المتاحة لحمايتهم، بما فيها التكنولوجيا الحديثة.” وهو ما يعكس توجهاً عملياً في تدبير الشأن الجماعي بعيداً عن الخطابات العامة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه المطالب بتحسين جودة النقل المدرسي بالمناطق القروية، باعتباره رافعة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خاصة لدى الفتيات.
وبينما تبدو الفكرة بسيطة، فإن أثرها يتجاوز حدود المراقبة التقنية ليشكل رسالة واضحة: أن الخدمات الجماعية يمكن أن تُدار بكفاءة وشفافية إذا ما توفرت الإرادة.
