كان وجها لا يشبه أحدا
وحرفا يئنّ من فوضى اللغات
كان غريبا كصوت المدى
كسؤال معلّق في لافتة العابرين
يمشي على حبل المسافة
بين الشوق والأنين
كان جميلا كموت القصيدة
في لحظة إنبعاث
وهو يسأل: من أنتِ؟
قلت:
أنا التنهيدة التي إنفلتت
من صدر الحنين
على شرفات الغياب
ترقب الخطى
وهيوتحمل في يدها
ظلّ وطن
وفي الأخرى بقايا
من وشم الجدات
أيّها العابر
خذني معك…
لكن لا تفتح الحقائب
دعني غريبة.. كما أنت غريب..
نلتقي في سطر لم يكتب
ونفترق في بياض
الصفحة التالية
قد يعجبك ايضا
