بنجرير تستضيف قمة “ديب تك” وتؤكد ريادة المغرب التكنولوجية

0

بنجرير تستضيف قمة “ديب تك” وتؤكد ريادة المغرب التكنولوجية

بنجرير، المغرب: انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثانية من قمة “ديب تك” (Deeptech Summit) في رحاب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) بمدينة بنجرير، لتستمر حتى التاسع من مايو الجاري. هذا الحدث الدولي المرموق، الذي يقام تحت شعار “إعادة تعريف التقدم: كيف يُحوّل الذكاء الاصطناعي الابتكار في مجال التكنولوجيا العميقة”، يرسخ مكانة المغرب كمركز عالمي للابتكار العلمي والتكنولوجي، ويجمع نخبة من الباحثين والمبتكرين والمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم.

تهدف القمة إلى استكشاف آفاق مستقبل التكنولوجيا العميقة والابتكارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على تأثيراتها العميقة على تقدم البشرية والتنمية المستدامة. وقد أكد مسؤولون وأكاديميون خلال الندوة الصحفية التي سبقت الحدث على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في النظام البيئي للبحث والابتكار، وتحويل الجامعة إلى مركز عالمي لمجتمع التكنولوجيا العميقة.

تغطي فعاليات القمة مجموعة واسعة من المواضيع الحيوية والمعاصرة، تشمل الابتكار المدفوع بالذكاء الاصطناعي، والتقدم البشري، والأمن السيبراني، وأخلاقيات وحوكمة التكنولوجيا، والاستدامة، والتكيف مع التغيرات المناخية، والصحة العامة. ويشهد البرنامج تنوعًا في الأنشطة التفاعلية، بدءًا من جلسات النقاش رفيعة المستوى بمشاركة خبراء دوليين، مرورًا بعروض مبتكرة للشركات الناشئة، ووصولًا إلى ورش العمل التطبيقية التي تهدف إلى تبادل المعرفة وتعزيز المهارات.

وقد سجلت القمة إقبالًا كبيرًا، حيث تجاوز عدد طلبات المشاركة 7000 طلب، من بينهم أكثر من 3000 طالب و980 شركة ناشئة. كما بلغت نسبة المشاركة الدولية 57%، ممثلين لـ 53 دولة عبر خمس قارات، مما يعكس البعد العالمي المتزايد لهذا الحدث وأهمية المغرب كوجهة للتكنولوجيا المتقدمة.

يشارك في هذه الدورة من القمة 186 متحدثًا من أبرز الخبراء والمبتكرين ورواد الأعمال، بالإضافة إلى أكثر من 20 شريكًا من المؤسسات الداعمة، و83 شركة ناشئة ستقدم مشاريعها المبتكرة. وعلى مدار يومين حافلين بالأنشطة، ستُعقد 66 جلسة تغطي مختلف محاور التكنولوجيا العميقة والابتكار العلمي.

وتعد قمة “ديب تك” بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية منصة فريدة من نوعها تسعى إلى بناء جسور متينة بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي، وتأكيد الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في رسم ملامح مستقبل البشرية. من المتوقع أن تساهم المناقشات والأفكار التي ستطرح خلال هذا الحدث في إطلاق مبادرات جديدة وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.