غلاء المعيشة والمتقاعدون في صلب كلمة حزب الوحدة الديمقراطية بفاتح ماي بمراكش

0

غلاء المعيشة والمتقاعدون في صلب كلمة حزب الوحدة الديمقراطية بفاتح ماي بمراكش

شهدت احتفالات فاتح ماي بمدينة مراكش حضوراً لافتاً ومؤثراً لحزب الوحدة الديمقراطية، حيث علت أصوات ممثليه مطالبة بتحسين أوضاع العمال والفئات الهشة، والتأكيد على قضايا وطنية جوهرية.

وقد كان لكلمة السيد عبدالحق العلوي الدغامي، عضو المكتب السياسي للحزب ومنسق جهة مراكش آسفي، صدىً قوياً لما تضمنته من قضايا جوهرية تلامس واقع الطبقة العاملة ومختلف الفئات الاجتماعية.

استهل كلمته بالتعبير عن رفض الحزب القاطع لمشروع قانون الإضراب الحالي، مؤكداً أنه يخدم مصالح أرباب العمل على حساب الحق الدستوري للعاملين في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.

كما تطرق بجدية إلى التداعيات الخطيرة لغلاء المعيشة على القدرة الشرائية للمواطنين، وإلى الوضعية المزرية التي يعيشها المتقاعدون، مطالباً بتحركات عاجلة لإنصاف هذه الشريحة التي قدمت الكثير للوطن.

وفي سياق الحقوق المهنية، لم يغفل المنسق الجهوي لحزب الوحدة الديمقراطية الإشارة إلى المعاناة التي يتكبدها موظفو الجماعات المحلية جراء عدم توفرهم على قانون أساسي يحمي حقوقهم وينظم مسارهم المهني، منتقداً في الوقت ذاته تدخل بعض المنتخبين في عملهم الإداري، وهو ما يخالف القانون ويؤثر سلباً على السير العادي للمصالح.

وعلى صعيد التضامن الإنساني، عبر الحزب عن وقوفه إلى جانب عمال قطاع غزة في محنتهم، مؤكداً على البعد الإنساني والقيمي للحركة النقابية.

وفي ختام كلمته أمام الحشود، وجه السيد عبدالحق العلوي نداءً مباشراً إلى الحكومة المغربية، مطالباً إياها بتفعيل كافة الالتزامات والاتفاقيات الموقعة مع المنظمات النقابية، وفتح قنوات حوار جادة ومستمرة طيلة العام، بما يفضي إلى حلول ملموسة لقضايا العمال وتحسين ظروفهم.

ولم يفت المنسق الجهوي للحزب التعبير عن الموقف الثابت لحزب الوحدة الديمقراطية الداعم لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، باعتباره الحل الأمثل والنهائي لهذا النزاع الإقليمي، والذي يعزز الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة. كما شدد على ضرورة احترام العمل النقابي من قبل أرباب العمل ومختلف السلطات، باعتباره آلية أساسية لتحقيق التوازن في العلاقات المهنية وضمان الحقوق.

وقد اختتم هذا الحضور القوي والفاعل برفع شعارات قوية تطالب بالزيادة الضرورية في الأجور، وتحسين الأوضاع المعيشية للمتقاعدين، وإدماج الشباب حاملي الشهادات في سوق العمل، مؤكدة بذلك أن حزب الوحدة الديمقراطية يضع قضايا الشغيلة في صلب اهتماماته ونضالاته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.