آراء فعاليات مدنية وأخرى سياسية حول تنظيم المواسم والمهرجانات بالرحامنة هذه السنة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

خبر24:

اختتمت جل فعاليات التبوريدة في إقليم الرحامنة لهذا الموسم، إلا أن تنظيم هذه المهرجانات والمواسم رافقه بعض أصوات الانتقاد او التاييد كل حسب وجهة نظره، وعليه حاولت الصحيفة الإلكترونية “خبر24” أن تواكب ذلك من خلال استيفاء بعض آراء فعاليات مدنية وحزبية من إقليم الرحامنة، حول تنظيم هذه الفعاليات الترفيهية التراثية هذه السنة.

هذه المواسم والمهرجانات التي تنوعت ما بين تلك التي لها قدم في تاريخ المنطقة وأخرى جديدة تحاول تدارك ذلك التاريخ، ما بين تلك التي ارتبطت بالأولياء والصالحين وأخرى بحفظة القرآن أو الموسيقى الشعبية المحلية، لكن كلها لها علاقة بالخيل ورائحة البارود. وفيما يلي بعض التصريحات لفعاليات مدنية وسياسية من إقليم الرحامنة:

المهرجانات عادة حميدة خصوصا في الصيف والعطلة وتلاقي الأحباب ولكن على الجهات المنضمة أن تقوم بدراسة للوضع الاجتماعي للمنطقة وما تحتاجه لأن كل منطقة تختلف عن الأخرى من حيث العادات والتقاليد وكذلك الموروث الثقافي.

الحاج علي جبوج: مستشار جماعي ابن جرير عن حزب الأصالة و المعاصرة

إن تنظيم المهرجانات بهذا الكم الهائل بالإقليم مع خصائص مهول في عدة حاجات تخص الساكنة دليلا على جمود عقلية التسيير لدى أغلب ممثلي الساكنة.

عبد الجليل وردوني عن جمعية التحدي للتنمية والبيئة- جماعة رأس العين

نعم إن الموسم طقس ورثناه عن أجدادنا، وكان فضاء للترويح والترفيه عن النفس التي أتعبتها الأشغال الشاقة من حرث وحصاد وجمع المحصول الزراعي، إلا أن ما لاحظته كثرة المواسم بمنطقتنا ونحن نعيش جفافا مهولا ومصاصا في الماء والعلف للماشية، وصرفت أموالا كمنح من المال العام، وتوقيتها غير مناسب ولا يلبي أهدافا التي من أجلها تقام المواسم، لا محصول زراعي ولا هم يحزنون، فالضرورة تقتضي إعادة النظر في هذا الطقس في كل جماعة تقريبا، والاكتفاء بموسم تتخلله التبوريدة، الموروث الثقافي، عروض توعوية وتحسيسية، في ترسيخ ثقافة التسامح والتآزر وغرس قيم المحبة والتربية على المواطنة الحقة، كما يجب أن تتوفر الشروط اللازمة المادية والمعنوية لإنجاحه ويؤدي غايته على الوجه المطلوب.

أحمد اشبايك الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي إقليم الرحامنة

بالنسبة للمهرجانات والمواسم التي نظمت هذه السنة بإقليم الرحامنة حسب رأيي الشخصي فهي لا معنى لها وخصوصا أنها تنظم في سنة فلاحية صفرية كما الأربع سنوات التي سبقتها فهي فقط هدر للمال العام بالنسبة للتي تنظم من ميزانية الدولة أما المواسم التي تنظم على نفقة أبناء القبيلة وأعيانها كما جرت العادة دون المساس بميزانية الدولة فهذا شأنهم وقد تكون منها فائدة اقتصادية للساكنة وخصوصا الرواج الاقتصادي المحلي لفترة معينة وهنا قد تكون لا بأس بها وهذا مبررها الوحيد الذي يشفع لها بتنظيمها.

مولاي يونس النويني فاعل جمعوي و مستشار جماعي-الجبيلات،عضو الغرفة الفلاحية بالجهة عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

تنظيم هذه المواسم هذه السنة هو  هدر للمال العام وممارسة حملات السياسة  في ظل الأزمة التي تعيشها معظم جماعات الرحامنة: العطش… والإنارة. والمسالك الطريقة. المنظومة الصحية.

عبد المالك الخاوة:فاعل جمعوي-جماعة سيدي بوعثمان

من حيث المبدأ ليس لدي أي اعتراض أو موقف سلبي من تنظيم مثل هذه المهرجانات شريطة أن تنظم في إطارها السليم أي كنشاط خاص بالمجتمع المدني وبشراكة مع أطراف أخرى. مؤاخذاتي على ما يقع بإقليم الرحامنة هو حين يتم استغلال مثل هذه الأنشطة لأغراض سياسية شعبوية وخاصة حين يتم استغلال مالية الجماعة بشكل مبالغ فيه وبطرق لا تحترم المساطر القانونية لإبرام الشراكة مع المجتمع المدني. والحق يقال كانت هناك مبادرات محلية وجب التنويه بها والتي تم خلالها تنظيم على هامش المهرجان لندوات فكرية وثقافية واقتصادية للتعريف بمؤهلات المنطقة من ثرات لا مادي من فنون ومن شخصيات وموسيقى وصناعة تقليدية. أتمنى الرقي بهذه المهرجانات تنظيميا وموضوعا والعمل على تجاوز كل ما قد يساهم في تكريس ثقافة الأولياء الصالحين والممارسات البالية والتركيز على الفكر والعلم والمعرفة والكفاءات لتقوية لحمة أبناء وبنات الرحامنة والتعريف بالمنطقة تاريخا واقتصادا وسياحة ومجتمعا.

عبد الرحيم دياب
النائب الأول لرئيس جماعة سيدي غانم

إن ما يقع على مستوى إقليم الرحامنة بشكل عام وفي بعض الجماعات بشكل خاص أصبح يحتاج لنقاش سياسي وعمومي ، لا يعقل أن تصبح المنافسة بين بعض الفاعلين السياسيين من حيث تنظيم المهرجانات (المواسم) .

حتى أصبح الأمر مثل الأعراس دون أي سابق فكرة ودون مرجعية تاريخية أو تخطيط. إن الموسم أو المهرجان هو تعبير صريح عن التراث المحلي، ولا يجب تغليبه على حاجيات التنمية المحلية وذلك من خلال تحقيق التوازن بين تعزيز الثقافة وتحقيق التنمية وذلك باتباع إستراتيجيات شاملة تأخذ بعين الأهمية الاعتبار مصالح واحتياجات المواطنين وليس حسابات الخاسر الوحيد فيها هو المواطن.

أيوب الشابي-طالب جامعي- جماعة اولاد املول

هل بلدتنا أي  إقليم الرحامنة  يحتاج إلى هكذا مهرجانات في كل قرية؟

الإقليم كله يحتاج إلى تنمية، الإقليم كله يحتاج إلى أولويات الأولويات. الماء الصالح للشرب أو
زيد أو زيد… اومامحتاجينش دوك المهرجانات اللي كتصرف فيها الفلوس في اللعب واللهو وو…
هذا رأيي الشخصي ويجب على الإخوان الشباب اللي كنا نظن فيهم خيرا في الانتخابات الماضية أن يعملوا- ليل نهار- لتنمية بلدتهم وإقليمهم لا أن يجعلوا من المهرجانات السخيفة التي لا تليق ببلدتنا وإقليمنا سباقا لحملة انتخابية سابقة لأوانها
أما   إذا أردنا أن ننظم المهرجانات فلتكن، من الأفضل تنظيم مهرجان واحد يكون جامع شامل يدوم لأسبوع أو عشرة أيام فيه الاحتفال بكل جوانب التراث المادي واللامادي للمنطقة ينظم في عاصمة الإقليم أي مدينة ابن جرير، أو كل سنة ينظم في جماعة من جماعات الإقليم في تعاون ما بين هذه الجماعات والفعاليات المدنية المحلية.

محمد احملي: مقرر عام النقابة الوطنية المستقلة لقطاع الدواجن

نائب رئيس الجمعية الوطنية لقطاع الدواجن

المواطن البسيط من ساكنة الإقليم، يلاحظ هذا التشتت الواقع في تنظيم هذه المهرجانات والمواسم هذه السنة، وتزاحمها في الوقت، حيث كل هم منظميها هو الاستفادة من العطلة الصيفية، واذا كانت النوايا حسنة، فلا بد من استحضار المصلحة العامة وتحكيم العقل والمنطق، والإجابة عن السؤال العريض الكبير ماهي مكاسب تنظيم هذا العدد من المهرجانات والمواسم في مثل هذه السنة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.