تزكية مثيرة للجدل تخلق ارتباكاً داخل حزب الاتحاد الدستوري بإقليم الرحامنة

0

تزكية مثيرة للجدل تخلق ارتباكاً داخل حزب الاتحاد الدستوري بإقليم الرحامنة

خبر24

استغرب عدد من منتخبي حزب الاتحاد الدستوري بإقليم الرحامنة ما تم تداوله بشأن تزكية ميلود باها وكيلاً للائحة الحزب بدائرة الإقليم للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك في ظل غياب أي إشعار أو توضيح رسمي من طرف أجهزة الحزب المختصة بخصوص هذا الاختيار.

وأفاد مصدر جد عليم داخل حزب الاتحاد الدستوري، للصحيفة تأكيد صحة قرار التزكية، في انتظار الإعلان الرسمي عن اللوائح النهائية من طرف القيادة الحزبية المختصة.

وفي إطار التحقق من هذه المعطيات، اتصلت الصحيفة بعدد من منتخبي حزب “الحصان” بعدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم الرحامنة، حيث أكدوا أنهم تفاجؤوا بهذا المستجد، شأنهم شأن متتبعين للشأن السياسي المحلي، مشيرين إلى عدم توصلهم بأي إشعار أو تواصل رسمي بخصوص هذا القرار.

ويعكس هذا الوضع حالة من الغضب والاستياء داخل بعض صفوف منتخبي الحزب بالإقليم، في ظل ما يعتبره البعض غياباً للتواصل الداخلي وضعفاً في إشراك المنتخبين في القرارات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد التنظيمي محلياً ويطرح تساؤلات حول آليات تدبير التزكيات.

ويرى متتبعون للشأن السياسي بالرحامنة أن غياب التواصل المؤسساتي حول مثل هذه القرارات الحساسة قد ينعكس سلباً على تماسك البنية الحزبية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية التي تتطلب قدراً عالياً من الانسجام الداخلي لضمان حضور انتخابي قوي.

ويُعد ميلود باها من الوجوه السياسية المعروفة بمدينة ابن جرير، حيث راكم تجربة داخل المجلس الجماعي خلال ولايتين متتاليتين، وكان قد انتخب خلال الولاية الجماعية الحالية (2021-2026) باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن يتم تجميد عضويته داخل الحزب، مع احتفاظه بحضور لافت في النقاش العمومي المحلي ومواقفه النقدية من تدبير الشأن الجماعي.

ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، يظل هذا الاختيار – في حال تأكيده رسمياً – عاملاً قد يعيد رسم بعض ملامح التنافس السياسي بإقليم الرحامنة، في انتظار صدور بلاغات رسمية حاسمة من طرف الحزب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.