تفاصيل الملتقى الوطني الرابع للإعلام بآسفي حول الإعلام الرياضي والقضايا الوطنية
خبر24
تستعد مدينة آسفي لاحتضان فعاليات الملتقى الوطني الرابع للإعلام، وذلك أيام 17 و18 و19 أبريل 2026 بـ مدينة الثقافة والفنون، في مبادرة تروم تعزيز النقاش العمومي حول أدوار الإعلام، خاصة الإعلام الرياضي، في خدمة القضايا الوطنية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الإعلامية بعد النجاحات التي حققتها الدورات السابقة، حيث تسعى جمعية “أسفي الآن للإعلام والتنمية”، بشراكة مع المندوبية الجهوية للجمعية المغربية للصحافة الرياضية (آسفي–اليوسفية)، وبتعاون مع المجلس الجماعي، وبدعم من المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة والتواصل، إلى إعطاء نفس جديد للمشهد الإعلامي، عبر برامج متنوعة تجمع بين التكوين والتكريم والنقاش العلمي.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “كيف ينتصر الإعلام الرياضي للقضايا الوطنية: مقاربات وتجارب”، وهو موضوع يعكس التحولات التي يشهدها الإعلام الرياضي، ودوره المتزايد في الترافع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.
وسيعرف برنامج الملتقى تنظيم حفل افتتاحي رسمي يتضمن كلمات الجهات المنظمة وفقرات فنية، إلى جانب تكريم عدد من الوجوه الإعلامية والرياضية والفنية، اعترافًا بإسهاماتها في تطوير الحقل الإعلامي والرياضي. كما سيتم توقيع اتفاقيات شراكة بين مندوبيات جهوية، في خطوة تروم تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين.
وفي بعده التكويني، سيشهد الملتقى تنظيم ورشات إعلامية موجهة لتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية، في مبادرة تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وتأطيرها، وترسيخ ثقافة إعلامية مسؤولة لدى الناشئة.
أما على المستوى العلمي، فسيحتضن الملتقى ندوة وطنية كبرى بمشاركة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين من المغرب ومصر، لمناقشة قضايا راهنة من قبيل الإعلام المواطن، وضوابط المسؤولية القانونية في الإعلام الرياضي، وأهمية التكوين المستمر في مواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، إضافة إلى تقاطع الرياضة مع رهانات التنمية الوطنية.
ويأمل المنظمون أن يشكل هذا الملتقى منصة حقيقية لتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز حضور الإعلام كفاعل أساسي في دعم القضايا الوطنية والتنموية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المغرب على مختلف المستويات.
ويظل الرهان الأكبر لهذه التظاهرة، حسب القائمين عليها، هو ترسيخ إعلام مهني مسؤول، قادر على مواكبة التحديات، والانخراط في خدمة قضايا الوطن والمجتمع، في أفق تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

