من آسفي إلى اللائحة الجهوية.. بهيجة زينادي تخوض تجربة تشريعيات 2026

0

من آسفي إلى اللائحة الجهوية.. بهيجة زينادي تخوض تجربة تشريعيات 2026

خبر24-محمد الدفيلي

تتخذ المشاركة النسائية في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 أبعاداً متعددة، لا تقتصر على ارتفاع عدد المرشحات، بل تمتد إلى تنوع تجاربهن ومساراتهن المهنية والجمعوية والسياسية، خصوصاً على مستوى الدوائر الانتخابية الجهوية المخصصة حصرياً للنساء.

dafmedia annc 970*250

وبحسب المعطيات الرسمية المتعلقة بالترشيحات، فقد تم تقديم 235 لائحة جهوية تضم 1783 مترشحة على مستوى الجهات الاثنتي عشرة، فيما بلغ مجموع الترشيحات النسائية في الدوائر الجهوية والمحلية 2658 ترشيحاً، بنسبة 36.47 في المائة من مجموع الترشيحات. كما ترأست النساء 121 لائحة محلية بصفة وكيلات للوائح.

وفي جهة مراكش–آسفي، تبرز ضمن هذا الحضور النسائي تجربة بهيجة زينادي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الإصلاح والتنمية، التي تجمع في مسارها بين العمل المهني والنشاط الجمعوي والسياسي والمجال الفني.

وتعمل زينادي إطاراً بوزارة الصحة، وتنحدر من مدينة آسفي، كما راكمت، وفق مسارها المعلن، أكثر من عقدين من النشاط الجمعوي والسياسي. وإلى جانب ذلك، لها حضور في المجال الفني باعتبارها مطربة وشاعرة.

 

وتعكس هذه التجربة أحد أوجه التنوع الذي تعرفه المشاركة النسائية في الاستحقاق التشريعي، حيث تدخل مرشحات إلى المنافسة انطلاقاً من مسارات مهنية وجمعوية ومدنية مختلفة، في وقت أصبحت فيه اللوائح الجهوية إحدى ساحات الحضور النسائي في المؤسسة التشريعية.

من آسفي إلى اللائحة الجهوية.. بهيجة زينادي تخوض تجربة تشريعيات 2026

وبالنسبة إلى زينادي، يرتبط ترشحها أيضاً بطرح مجموعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية، من بينها حماية الأسرة وتمكين المرأة، دعم المقاولات الصغيرة والصغيرة جداً، محاربة العنف والتلوث، دعم الجمعيات والتعاونيات، إلى جانب قضايا الصحة والتعليم وغلاء الأسعار والماء الصالح للشرب وتشغيل الشباب.

وهكذا، لا تختزل تجربة المرشحات في الأرقام الانتخابية فقط، وإنما تفتح اللوائح الجهوية المجال أمام عرض مسارات نسائية متعددة داخل المشهد السياسي، تجمع بين المهن المختلفة والعمل الجمعوي والنشاط المدني والسياسي والثقافي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر 2026.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.