بين رحلتين فقط… تلاميذ يواجهون فراغًا خطيرًا خارج أسوار المدرسة

0

بين رحلتين فقط… تلاميذ يواجهون فراغًا خطيرًا خارج أسوار المدرسة

 

خبر24-محمد الدفيلي

يواجه عدد من التلاميذ بإقليم الرحامنة تحديات يومية مرتبطة بالنقل المدرسي، رغم ما توفره هذه الخدمة من دور أساسي في دعم التمدرس، خاصة في الوسط القروي.

وفي هذا السياق، ترصد “خبر 24” من خلال تقرير مصور لها، جانبًا من معاناة تلاميذ ثانوية الأمل الإعدادية بجماعة سيدي بوبكر، وهي المؤسسة التي تستقبل أزيد من 800 تلميذة وتلميذ، يتوافدون من دواوير تابعة لجماعتي سيدي بوبكر وبوروس.

ورغم أهمية النقل المدرسي في ضمان ولوج هؤلاء التلاميذ إلى المؤسسة، إلا أن اقتصار هذه الخدمة على رحلتين فقط، صباحًا ومساءً، يطرح إشكالًا حقيقيًا مرتبطًا بفترات الفراغ التي يقضيها التلاميذ داخل مركز الجماعة.

هذا الواقع يجعل عددًا من التلاميذ، إناثًا وذكورًا، وخاصة الذكور منهم، في وضعية هشّة، حيث يضطرون لقضاء ساعات طويلة خارج المؤسسة، دون توفر فضاءات مناسبة للاحتضان أو التأطير، في ظل غياب بنية تحتية مرافقة، كدور الشباب أو مراكز القرب.

وتزداد معاناة هؤلاء التلاميذ مع تقلبات الطقس، بين حرارة الصيف وبرودة الشتاء، وهو ما عبّر عنه أحد التلاميذ ،من جهتهم، عبّر أحد أولياء الأمور عن قلقهم من تداعيات هذا الوضع على أبنائهم.

وفي تعليق على الموضوع، أكد البحبوحي محمد؛ المنسق الإقليمي لرابطة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ الرحامنة، بأن الرابطة سبق لها عقد لقاء مع المندوب الإقليمي للوزارة  الحالي، حيث وضح لهم بأن لديه مقترح حول تدبير استعمال الزمن التدريسي مع التنسيق مع الجمعية المدبرة للنقل المدرسي،بما يساهم في الحد من هذه الإشكالية.

ويعيد هذا الوضع طرح سؤال التكامل بين سياسات تعميم التمدرس والخدمات الاجتماعية المرافقة، حيث يبقى الرهان اليوم هو توفير بيئة مدرسية آمنة ومتكاملة، لا تقتصر فقط على ضمان الوصول إلى المؤسسة، بل تشمل أيضًا شروط الاستقرار والتأطير خلال اليوم الدراسي.

نترككم مع التقرير التالي:

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.