الملك محمد السادس وإفريقيا: قصة حب وأمل وتقدم وإشراك ومشاركة وتعاون

0

الملك محمد السادس وإفريقيا: قصة حب وأمل وتقدم وإشراك ومشاركة وتعاون

في إطار الفعاليات التي نُظمت بمناسبة عيد الشباب المجيد، وتحت عنوان “الشباب ورهانات التحول التنموي في ظل القيادة الملكية: نحو قراءة استراتيجية للمسيرة المغربية الإفريقية في عهد الملك محمد السادس”، قدم الدكتور محمد الحجيرة، رئيس لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب المغربي، مداخلة بعنوان “الملك محمد السادس وإفريقيا: قصة حب وأمل وتقدم وإشراك ومشاركة وتعاون”. تناول فيها المشروع الملكي للتنمية الشاملة والمندمجة كخيار استراتيجي لبناء مصير مشترك بين الدول الإفريقية.

في هذه المداخلة، يُحلل الدكتور الحجيرة الأبعاد المتعددة للرؤية المغربية تجاه القارة الأفريقية، مسلطاً الضوء على الأسس الدبلوماسية والسياسية، والركائز الاقتصادية والتنموية، بالإضافة إلى أهمية الصورة الإعلامية والمشاريع الكبرى مثل أنبوب الغاز المغربي-النيجيري. ويعرض الدكتور الحجيرة تفاصيل هذه المحاور، مؤكداً على أن سياسة المغرب الأفريقية تقوم على مبدأ “رابح-رابح” لخلق شراكات ذات منفعة متبادلة ومستدامة.

  1. البعد الدبلوماسي والسياسي:أكد على أهمية العودة الاستراتيجية للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي، التي حظيت بدعم واسع من الدول الإفريقية. أشار إلى اعتماد المغرب على آليات القوة الناعمة، خاصة الدبلوماسية الاقتصادية، البيئية، الصحية، والدينية من خلال إشراك العلماء والمؤسسات الثقافية.
  2. البعد الاقتصادي والتنموي: ركّز على مبدأ “رابح – رابح” كمنطق للتعاون بدل منطق “الداعم والمستفيد”، حيث يهدف المغرب إلى خلق شراكات ذات منفعة متبادلة تتجاوز إفريقيا كمجرد سوق استهلاكية. أبرز تجربة المغرب في نقل الخبرات والمواكبة المؤسساتية للدول الإفريقية، وظهور فاعلين جدد في الساحة الدبلوماسية مثل مكتب الشريف للفوسفاط، اتصالات المغرب، الأبناك، التي أصبحت تلعب دوراً محورياً في دعم التنمية القارية.
  3. البعد الإعلامي وصورة المغرب: أشار إلى الدور الإعلامي في بناء صورة ناعمة وإيجابية عن المغرب في القارة الإفريقية، كدولة تقدم نموذجاً تنموياً ناجحاً وقابلاً للتعميم.
  4. الطاقة والاندماج الاقتصادي: تطرق إلى أهمية مشاريع الربط القاري، وخاصة مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري، الذي يعد شرياناً استراتيجياً للطاقة في إفريقيا. أشار إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذا المشروع، خاصة فيما يتعلق بخلق ملايين من فرص الشغل، والاستثمار في الشباب الإفريقي كأهم ثروة للقارة. اعتبر أن هذا المشروع يجعل من المغرب فاعلاً إنشائياً وهيكلياً في بناء البنيات التحتية الاستراتيجية لإفريقيا.
  5. الرؤية المغربية كبديل ثالث:أكّد أن التجربة المغربية تُطرح اليوم كبديل ثالث أمام الدول الإفريقية، بعيداً عن منطق الهيمنة أو التبعية، وتقوم على منطق التمكين المشترك والتنمية الذاتية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.