الزعيم يثير معضلة الاكتظاظ الدراسي بالرحامنة
وجّه النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف الزعيم، يوم أمس الثلاثاء 23 شتنبر الجاري، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، بخصوص معاناة تلاميذ وأطر إقليم الرحامنة من ظاهرة الاكتظاظ داخل الأقسام الدراسية.
وأكد الزعيم في سؤاله أن عدداً من المؤسسات التعليمية بالإقليم تشهد أقساماً تضم أزيد من خمسين تلميذاً، وهو ما ينعكس سلباً على جودة التعلمات ويضاعف الضغط على الأطر التربوية، في تناقض صارخ مع مبادئ تكافؤ الفرص والحق في تعليم جيد.
وأشار النائب البرلماني إلى أن الظاهرة لم تعد استثناءً في بعض المدارس، بل تحولت إلى معضلة شاملة تمس مؤسسات عديدة، حيث تتفاقم بسبب قلة الحجرات الدراسية ونقص الأطر التربوية، مما يجعل عملية التتبع الفردي للتلاميذ شبه مستحيلة.
وطالب الزعيم وزير التربية الوطنية بالكشف عن التدابير العملية والاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تقليص حدة الاكتظاظ وضمان ظروف تربوية ملائمة، داعياً إلى العمل على توسيع البنية التحتية، وتوفير الموارد البشرية الضرورية، وإعادة النظر في الخريطة المدرسية بما يتماشى مع النمو الديمغرافي للإقليم.
وختم النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة سؤاله بالتشديد على أن استمرار الوضع الحالي يهدد مستقبل المتعلمين وجودة المنظومة التعليمية ككل، محمّلاً الوزارة الوصية مسؤولية التدخل العاجل لمعالجة هذا الإشكال الذي بات يقلق الأسر والفاعلين التربويين على حد سواء.
