الصويرة تتصدر أقاليم جهة مراكش آسفي في بكالوريا 2025 بنسبة نجاح قياسية
محمد الدفيلي
ابن جرير، المغرب – 14 يونيو 2025 –– في إنجاز تعليمي بارز، تصدرت نيابة إقليم الصويرة قائمة أقاليم جهة مراكش آسفي في نسب النجاح لامتحان نيل شهادة البكالوريا للدورة العادية لسنة 2025. هذه النتائج، التي أعلنت اليوم، كشفت عن أداء متميز لعدد من الأقاليم، مؤكدة على الجهود المبذولة في المنظومة التعليمية بالجهة.
وفقاً للبيانات الرسمية المفصلة، حققت نيابة الصويرة نسبة نجاح قياسية بلغت 86.75%، وهو ما يضعها في المرتبة الأولى بجدارة على مستوى أقاليم جهة مراكش آسفي. هذا الأداء يعكس مثابرة الطلبة، وجودة التأطير التربوي، والدعم اللوجستي المقدم في الإقليم.
على مستوى الجهة ككل، بلغ العدد الإجمالي للمترشحين الحاضرين في الدورة العادية 47,038 مترشحاً ومترشحة، وتمكن 33,197 منهم من النجاح، لتصل نسبة النجاح الإجمالية لجهة مراكش آسفي إلى 70.57%.
أداء لافت لأقاليم الجهة:
تظهر الأرقام تفاوتاً في الأداء بين مختلف نيابات وأقاليم الجهة:
- بعد الصويرة المتصدرة، جاء إقليم الرحامنة في المرتبة الثانية بنسبة نجاح ممتازة بلغت 85.35%، مؤكداً على أداءه التعليمي القوي.
- تلته نيابة آسفي التي سجلت نسبة نجاح بلغت 80.86%، مما يدل على استمرارية الأداء الجيد في هذه النيابة.
- وسجل إقليم الحوز نسبة نجاح قدرها 77.33%.
- كما حققت قلعة السراغنة نسبة 76.77%.
- وبلغت نسبة النجاح في اليوسفية 74.83%.
- أما شييشاوة فقد سجلت نسبة 73.12%.
- من جانبها، سجلت مراكش، كبرى نيابات الجهة، نسبة نجاح بلغت 58.45%. بالرغم من أهمية هذا الرقم نظراً للكثافة السكانية وعدد المترشحين، إلا أنه يظل أقل مقارنة بالأقاليم المتصدرة، مما قد يشير إلى تحديات تحتاج إلى تحليل معمق.
دلالات وأفق التعليم بالجهة:
تؤكد هذه النتائج على الدينامية المتواصلة في المنظومة التعليمية بجهة مراكش آسفي، وتبرز النقاط المضيئة في أداء نيابات مثل الصويرة والرحامنة وآسفي. كما أن التباين في نسب النجاح يدعو إلى تبادل الخبرات بين الأقاليم، وتحديد أفضل الممارسات، وتوجيه الدعم اللازم للمناطق التي تحتاج إلى تعزيز لرفع مستوى التحصيل بها.
ومع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية، التي تمنح فرصة ثانية للمترشحين لاستكمال مسارهم الأكاديمي، تواصل وزارة التربية الوطنية وكافة الفاعلين بالجهة جهودهم لضمان تكافؤ الفرص التعليمية، والمساهمة في تأهيل أجيال المستقبل، بما يدعم التنمية الشاملة للمملكة.
